الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٦٠ · موضع ٢٦٠/٣٨٢
وفى رواية أول ما خلق الله القلم 8
وقد قال : « أول ما خلق الله روح نبيك ياجابر».
فلو لم تكن الثلاثة الأشياء عبارة عن وجود واحد هو روح محمد يَلِْةِ لكان
التناقض لازما فى هذه الثلاثة الأخبار وليس الأمر كذلك بل هى جميعها عبارة عنه »
كما يعبر عن قلم الكتابة تارة باليراع ٠ وتارة بالآلة » وتارة بالقلم . كل ذلك
لوجوهه من غير زيادة ولانقص . فرسول الله يله هو الذاتى الوجود ٠ وماسواه
فصفاتى الوجود. وذلك أن الله تعالى لما أراد أن يتجلى فى العالم اقتضى كماله
الذاتى أن يتجلى بكماله الذاتى فى أكمل موجود ذاتى من العالم . فخلق محمدا كَل
من نور ذاته لتجلى ذاته . لأن العالم بأكمله لا يسع تجليه الذاتى لأنهم مخلوقون من
آنوار الصفات . فهو فى العالم بمنزلة القلب الذى وسع الحق ٠ وإلى هذا أشار كيو
أن : « يس » قلب القرآن و« يس » اسمه . أراد بذلك أنّه بين القلوب والأرواح ٠
وسائر العوالم الوجودية بمنزلة القلب بين الهيكل وبقية ا موجودات كالسماء والأرض ء
الذى لم يسع الحق .
قال تعالى على لسان نبيه يليه :
« ما وسعنى أرضى ولا سمائى ووسعنى قلب عبدى المؤمن (23.
فالأنبياء » والأولياء ٠» والملائكة . وسائر المقربين من سائر الموجودات ليس
- فى حديث القلم أول ما خلق الله القلم » رواه احمد والترمذى وصححه عن عبادة بن
الصامت مرفوعا بزيادة :
« فقال له : اكتب . قال : رب وما أكتب ؟ قال اكتب مقادير كل شىء »
أما حديث العقل . « أول ما خلق الله العقل » قال الصغاتى : موضوع : باتفاق ٠» وقال ابن
انظر مناقشة طويلة لهذا الحديث فى كشف الخفاء الحديث رقم ( الا . 5م » 854 )
ضف ريض
. سبق تخريج هذا الحديث )١(
2)257(