الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٥٩ · موضع ٢٥٩/٣٨٢
ا النوع الثالث : فى الدلائل العقليه المؤيده عند الخواص
بالكشف الصريح
وعند العوام بالخبر ليعلم بذلك انفراده كَل فى تحققه بالذات الإلهية »
والكمالات الوجودية .
أعلسم
أن رسول الله يَكِْهِ كان أكمل أكمل الوجود . وأفضل العالم وأشرف الخلق
الأسماء والصفات فلأجل ذلك كان ( عليه السلام ) أول مخلوق خلقه الله تعالى .
وقد أخبر عن نفسه فى حديث جابر ( رضى الله عنه ).
فقال:
0 أول ما خلق الله روح نبيك ياجابر» ثم خلق العرش منه » ثم خلق العالم
بعد ذلك منه 29776
وقد رتب تخلق العالم من ذلك الحديث منه أعلاه وأسفله . والسرٌ قى ذلك
أن الذات سابقة الوجود فى الحكم على الصفات وإلاً فلا مفارقة بين الصفات والذات
لكن لا سبق . إثما هو فى الحكم لا فى الزمان . لأن الصفات لابد لها من ذات
تنتسب إليه فلاذات أقدم فى الوجود . فكان رسول الله يَكِْهٍ أقدم فى الوجود لأنه
ذات محض . والعالم أجمعه صفات ذلك الذات وهذا معنى: خلق الله العالم منه»
وروح محمد يَتَئِةٍ هو المعبر عنه بالقلم الأعلىء وبالعقل الأول . لبعض وجوهه. ومن
هذا المعنى ورد قوله كله :
« أول ما خلق الله العقل 906 .
- » أول ما خلق الله العقل . .القلم : سبق تخريج هذا الحديث أول الكتاب. (؟) حديث )١(
2)256(