الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٤٦ · موضع ٢٤٦/٣٨٢
وحقيقة معناه . أن الله تعالى أقسم بالقرآن أن محمدا يَكلةٍ تنزيل العزيز
الرحيم . يعنى أن الهيكل المحمدى تنزل إلهى للحقيقة المحمدية . التى هى حضرة
الجمع والوجود ٠ وهو الله العزيز الرحيم » ولأجل ذلك اصطلح القوم فى الاق
الحقيقة المحمدية على حضرة الجمع والوجود ) 217.
#«ا ومن ذلك اسمه : طه ء» ويس
فقد ذهب طائفة من العلماء أنها أسماء الله تعالى وذهب طائفة منهم أنها
أسماء رسول الله يَكَِةِ وعلى الحقيقة هما أسماء الله تعالى وأسماء محمد يَكئِلَّ وهذان
الاسمان ذاتيان لا وصفية فيهما .
اا ومن ذلك اسماؤه التى هى فى أوائل السور وهى الحروف المقطعات.
ذهب طائفة من العلماء أنها أسماء الله تعالى » وذهب طائفة من العلماء
أنها أسماء رسول الله يَكليِ . وذهب طائفة أنها أسماء القرآن » وذهب طائفة أن
بعضها اسماء محمد تكد » وبعضها أسماء الله » وبعضها أسماء القرآن » وذهبت
طائفة أن كل حرف من ذلك اسم ٠ فقالوا فى « طه »2 أن الطاء اسمه الطاهر والهاء
اسمه الهادى .
وكذلك البواقى ٠ وعلى الحقيقة أن الجميع أسماء الله تعالى. وهى بعينها
* ( ومن ذلك اسمه :الماحى.
فإن الله تعالى قال فى نفسه انه :
< يمحر الله مَا يَشَاء وَيبت 204
)١( ما بينهما غير واضح فى التصوير
)١( الآية رقم 9/ من سورة الرعد مدنية .
2)243(