الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٣٨ · موضع ٢٣٨/٣٨٢
ولانفراده كَِيْدٌ بمجامع الكمالات الإلهية دلائل كثيرة . تلك الدلائل على
ثلاثة أنواع :
فمنها دلائل تثبتت بالكتاب والسئّة .
* ومنها دلائل ثبتت بحديئه » والذى هو وحى يوحى .
> ومنها دلائل عقلية إيدت بالكشف الصريح » الذى هو من الله تعالى
بلا واسطة تلقينية إلى الكمل من أوليائه
وسنذكر ذلك كله إن شاء الله تعالى .
فالنوع الثابت بالقرآن :
اعلم أن محمدا يك قد اتصف بجميع أسماء الله وصفاته وتحقق بها والدليل
على ذلك أن الله تعالى شهد له بأنه : مكين عند ذى العرش .
والتمكين فى ذلك المقام إنما هو فى الأسماء والصفات الإلهية .
وقوله : «ما َع صر ماطف 6006 .
عبارة عن البرزخية الكبرى » وهى صرافة الذات المعبر عنها بحقيقة الحقائق
. وكل ذلك لم يتغير به غيره » ولو حصل لأاحد من الكمل نصيب من ذلك ٠. فإنما
هو على قدر قابلية ذلك الكامل. والحاصل لمحمد يلِلَهِ ما هو كما ينبغى لله تعالى .
فمعرفة محمد لله تعالى . عين معرفة الله تعالى لنفسه . ومعرفة الأنبياء والأولياء
لق الآية رقم ١1/ من سورة النجم مكية .
إفهة الآية رقم 14 من سورة النجم مكية .
7) الآية رقم 4 ٠. 4 من سورة النجم مكية .
2)35(