المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ولانفراده كَِيْدٌ بمجامع الكمالات الإلهية دلائل كثيرة . تلك الدلائل على ثلاثة أنواع : فمنها دلائل تثبتت بالكتاب والسئّة . * ومنها دلائل ثبتت بحديئه » والذى هو وحى يوحى . > ومنها دلائل عقلية إيدت بالكشف الصريح » الذى هو من الله تعالى بلا واسطة تلقينية إلى الكمل من أوليائه وسنذكر ذلك كله إن شاء الله تعالى . فالنوع الثابت بالقرآن : اعلم أن محمدا يك قد اتصف بجميع أسماء الله وصفاته وتحقق بها والدليل على ذلك أن الله تعالى شهد له بأنه : مكين عند ذى العرش . والتمكين فى ذلك المقام إنما هو فى الأسماء والصفات الإلهية . وقوله : «ما َع صر ماطف 6006 . عبارة عن البرزخية الكبرى » وهى صرافة الذات المعبر عنها بحقيقة الحقائق . وكل ذلك لم يتغير به غيره » ولو حصل لأاحد من الكمل نصيب من ذلك ‎٠.‏ فإنما هو على قدر قابلية ذلك الكامل. والحاصل لمحمد يلِلَهِ ما هو كما ينبغى لله تعالى . فمعرفة محمد لله تعالى . عين معرفة الله تعالى لنفسه . ومعرفة الأنبياء والأولياء لق الآية رقم ‎١1/‏ من سورة النجم مكية . إفهة الآية رقم 14 من سورة النجم مكية . 7) الآية رقم 4 ‎٠.‏ 4 من سورة النجم مكية . 2)35(

الكتاب الثاني