المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قلوبهم ومن ثم كانت معارج الأنبياء والأولياء جميعهم بالأررواح ‎٠‏ وعرج به يكن بجسمه إلى العرش ‎٠‏ فهر تحلى عليه فى روحه وجسمه وسائر هيكله وبقية الكّمّل تجلى عليهم فى ارواحهم . فنهاية ما تبلغ إليه أرواحهم هو ما بلغ إليه جسمه ‎١‏ ‏ولروحه وراء ذلك مالا يكون لغيره ‎٠‏ وهو قوله : « وخبات لك شفاعتك . ولم أخبئها لنبى غيرك » وهو الخنصوصية الذاتية التى خص بها رسول الله يَكَدٌ من دون غيره. ومعنى يعنى : أن تلك ولو كانت لك فهى منسوبة إلى باطنك الإلهى لا إلى ظاهرك الخلقى . ومعنى : « ولم أخبتها لنبى غيرك » يعنى : أن التجلى الذاتى الأحدى ليس هو للأغيار بل هو واحد ولواحد . وأنت ذلك الواحد . وإلى هذا المعنى أشار ( عليه السلام ) بقوله : « إن الوسيلة لأعلى درجة فى الجنة » وإنها لا تكون إلا لرجل واحد . وأرجو أن أكون أنا ذلك الرجل )30 . 0 حديث ‏ إن الوسيلة لأعلى درجة فى الجنة . وإنها لا تكون إلا لرجل واحد . وأرجو أن هذا الحديث جزء من حديث هو : « إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول د ثم صلوا على فإنه من صلَّى على مرة صلى الله عليه بها عشي نا شم سلوا الله لى الوسيلة فإنها مئزلة فى اج لا تنيغى إل لعيد من عباد لل ؛ أرجو أن أكون أنا مو فمن سأل الله لى الوسيلة حلت عليهالشفاعة “ا وهذا الحديث رواه الإمام مسلم فى صحيحه وأبو داود » والترمذى . وانظر اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث رقم(1)510/ 8لاعن أبى سعيد الخدرى وذكره القاضى عياض فى الشفا عن ( عبد الله بن عمر وبن العاص)١1١1/‏ 7956 2)234(

الكتاب الثاني