الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٣٧ · موضع ٢٣٧/٣٨٢
قلوبهم ومن ثم كانت معارج الأنبياء والأولياء جميعهم بالأررواح ٠ وعرج به يكن
بجسمه إلى العرش ٠ فهر تحلى عليه فى روحه وجسمه وسائر هيكله وبقية الكّمّل
تجلى عليهم فى ارواحهم . فنهاية ما تبلغ إليه أرواحهم هو ما بلغ إليه جسمه ١
ولروحه وراء ذلك مالا يكون لغيره ٠ وهو قوله :
« وخبات لك شفاعتك . ولم أخبئها لنبى غيرك »
وهو الخنصوصية الذاتية التى خص بها رسول الله يَكَدٌ من دون غيره. ومعنى
يعنى : أن تلك ولو كانت لك فهى منسوبة إلى باطنك الإلهى لا إلى
ظاهرك الخلقى .
ومعنى : « ولم أخبتها لنبى غيرك »
يعنى : أن التجلى الذاتى الأحدى ليس هو للأغيار بل هو واحد ولواحد .
وأنت ذلك الواحد .
وإلى هذا المعنى أشار ( عليه السلام ) بقوله :
« إن الوسيلة لأعلى درجة فى الجنة » وإنها لا تكون إلا لرجل واحد .
وأرجو أن أكون أنا ذلك الرجل )30 .
0 حديث إن الوسيلة لأعلى درجة فى الجنة . وإنها لا تكون إلا لرجل واحد . وأرجو أن
هذا الحديث جزء من حديث هو :
« إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول د ثم صلوا على فإنه من صلَّى على مرة صلى الله عليه
بها عشي نا شم سلوا الله لى الوسيلة فإنها مئزلة فى اج لا تنيغى إل لعيد من عباد لل ؛ أرجو
أن أكون أنا مو فمن سأل الله لى الوسيلة حلت عليهالشفاعة “ا
وهذا الحديث رواه الإمام مسلم فى صحيحه وأبو داود » والترمذى .
وانظر اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث رقم(1)510/ 8لاعن أبى سعيد الخدرى
وذكره القاضى عياض فى الشفا عن ( عبد الله بن عمر وبن العاص)١1١1/ 7956
2)234(