المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

التى تحقق بها محمد يك جميع ما يصدر عنه مما يؤاخذ به غيره فهو مغفور له غير ذلك . لأجل هذا المعنى وقوله : ما تقدم من ذنبك وما تأخر . ذلك واضح أن رسول الله يلع كان متحققا بالله فى سائر أحواله من الطفولية والشبوبة والكهولة فلم يغفل عن الله طرفة عين ‎٠‏ ولا حتى فى الارحام والأصلاب لأنه كان نبياً وهو فى الأرحام والأصلاب . والنبى لا يغفل عن الله. وغنى [ أنه ] لم يكن نبيا إلا بعد كماله » وظهوره فى العالم الدنيارى . فظهر من هذا الكلام علو مرتبة محمد يككِْهٌ وكونه ذاتى المحتد دون غيره ‎٠.‏ لأن غيره عرق الله بالصفات » والصفات تظهر وتنستر بظهور بعضها على بعض . والذات ليست كذلك الصفات . لذلك غفل كل من سواه ء ولم يغفل هو عن الله . فقال له : ماتقدم من ذنبك وما تآخر له كما مر قيل 1 - ]((). « ولم أصنع ذلك لأحد قبلك ؟ . يعنى : أن الكمالات التى تحقق بها رسول الله كلكو لم يتقدمه أحد فى التحقق بذلك . فكل متحقق بالكمالات الإلهية فهو بعد محمد لاقبله . فالسبق بالقبلية فى الكمالات الإلهية مخصوص بمحمد يله . وقوله : « وجعلت قلوب أمتك مصاحقها » سمى نبيا أو رسولا ء ومن تآأخر منهم بالزمان عنه سّمى وليا . وكلهم من أتباعه » ولم يكن ذلك إلا له وحده 8 . ‏كلمات غير واضحة بالأصل - الهامش‎ )١( 2)223(

الكتاب الثاني