الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٣٦ · موضع ٢٣٦/٣٨٢
التى تحقق بها محمد يك جميع ما يصدر عنه مما يؤاخذ به غيره فهو مغفور له غير
ذلك . لأجل هذا المعنى وقوله : ما تقدم من ذنبك وما تأخر .
ذلك واضح أن رسول الله يلع كان متحققا بالله فى سائر أحواله من
الطفولية والشبوبة والكهولة فلم يغفل عن الله طرفة عين ٠ ولا حتى فى الارحام
والأصلاب لأنه كان نبياً وهو فى الأرحام والأصلاب . والنبى لا يغفل عن الله.
وغنى [ أنه ] لم يكن نبيا إلا بعد كماله » وظهوره فى العالم الدنيارى . فظهر من
هذا الكلام علو مرتبة محمد يككِْهٌ وكونه ذاتى المحتد دون غيره ٠. لأن غيره عرق الله
بالصفات » والصفات تظهر وتنستر بظهور بعضها على بعض . والذات ليست كذلك
الصفات . لذلك غفل كل من سواه ء ولم يغفل هو عن الله . فقال له : ماتقدم من
ذنبك وما تآخر له كما مر قيل 1 - ](().
« ولم أصنع ذلك لأحد قبلك ؟ .
يعنى : أن الكمالات التى تحقق بها رسول الله كلكو لم يتقدمه أحد فى
التحقق بذلك . فكل متحقق بالكمالات الإلهية فهو بعد محمد لاقبله . فالسبق
بالقبلية فى الكمالات الإلهية مخصوص بمحمد يله .
وقوله :
« وجعلت قلوب أمتك مصاحقها »
سمى نبيا أو رسولا ء ومن تآأخر منهم بالزمان عنه سّمى وليا . وكلهم من أتباعه »
ولم يكن ذلك إلا له وحده 8
. كلمات غير واضحة بالأصل - الهامش )١(
2)223(