الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٣٥ · موضع ٢٣٥/٣٨٢
فبشرياتهم ولو كانت مفقودة العين فهى موجودة الحكم حقيقة. وبشريته وك معدومة
مفقودة بالكلية ليس لها وجود )(21.
وعن ذلك عبر يَكيدٌ بقوله :
.22(6 لم يؤمن من الشياطين إلأ شيطانى ١
أو كما قال ثما صح هذا معناء .
وعن هذه الطهارة ضرب الله له المثل فى بدايته بإخراج الدم من جوفه حين
شق الملك صدره يبحراء.
وقوله :
<( وغفرت لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فأنت تمشى فى الناس مغفوراً
لك #.
فإنه عبارة عن عدم البقايا الخلقية فيه من كل الوجوه لتحققه بالكماللات
الحقية من كل الوجوه. فمن لا بقية له من وجود ه لا ذنب له. لأن الله قد غفر له .
يعنى ستر وجوده بوجوده فظهر كماله فيه من غير حلول ولا تكييف. فهو يظهر فى
ناسوت الهيكل الإنسانى مَمْحَوَ عن أحكام الإنسانية البشرية .
فما صدر عنه يَكثَِِ من الأفعال التى تكون فى حق غيره معصية على أنه
مغفور له بالاتفاق . فإن تلك الأفعال إنما هى منسوبة إلى الله تعالى ٠ فلا إثم عليه
فى ذلك لانها ليست آفة الدهر الحقيقة0؟2. بل ذلك الفعل صادر من المرتبة الإلهية
(؟) حديث : « لم يؤمن من الشياطين إلا شيطانى »
الحديث ليس بهذه الرواية وقد ذكر المؤلف -حماية لتفسه هذه المرة أو كما قال .
(”) هذه الجملة غير واضحة بالأصل - الهامش .
2232(