المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فبشرياتهم ولو كانت مفقودة العين فهى موجودة الحكم حقيقة. وبشريته وك معدومة مفقودة بالكلية ليس لها وجود )(21. وعن ذلك عبر يَكيدٌ بقوله : .22(6 ‏لم يؤمن من الشياطين إلأ شيطانى‎ ١ أو كما قال ثما صح هذا معناء . وعن هذه الطهارة ضرب الله له المثل فى بدايته بإخراج الدم من جوفه حين شق الملك صدره يبحراء. وقوله : <( وغفرت لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فأنت تمشى فى الناس مغفوراً لك #. فإنه عبارة عن عدم البقايا الخلقية فيه من كل الوجوه لتحققه بالكماللات الحقية من كل الوجوه. فمن لا بقية له من وجود ه لا ذنب له. لأن الله قد غفر له . يعنى ستر وجوده بوجوده فظهر كماله فيه من غير حلول ولا تكييف. فهو يظهر فى ناسوت الهيكل الإنسانى مَمْحَوَ عن أحكام الإنسانية البشرية . فما صدر عنه يَكثَِِ من الأفعال التى تكون فى حق غيره معصية على أنه مغفور له بالاتفاق . فإن تلك الأفعال إنما هى منسوبة إلى الله تعالى ‎٠‏ فلا إثم عليه فى ذلك لانها ليست آفة الدهر الحقيقة0؟2. بل ذلك الفعل صادر من المرتبة الإلهية (؟) حديث : « لم يؤمن من الشياطين إلا شيطانى » الحديث ليس بهذه الرواية وقد ذكر المؤلف -حماية لتفسه هذه المرة أو كما قال . (”) هذه الجملة غير واضحة بالأصل - الهامش . 2232(

الكتاب الثاني