الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٣٣ · موضع ٢٣٣/٣٨٢
لف
وقد ذكر « القاضى عياض »"' 'رضى الله عنه فى الكوثر :
أنه المعرفة . بعد أن ذكر أقوال العلماء فى ذلك .
وقوله :
إشارة إلى الجمعية الكبرى ٠» والمكانةالعظمى » المعبر عنها فى اصطلاح
القرم بمرتبة الألوهة . ْ
فصاح تعالى أن اسم محمد وكِيهْ واقع على ذلك موقع اسمه الله . فسواء
قلت : هو محمد أو قلت هو الله ومقارنة اسمه يَكثَِِ مع اسم الله فى كلمة الشهادة
إشارة لهذا المعنى الذى ذكرناه .
لأن كلمة التوحيد إنما هى موضوعه لتوحيد الواحد بوحدته التى هى له من
دون كثرة . فلر كان اسم محمد خلاف تلك الوحدة لما ساغ مقارنته بالاسم « الله »
فى كلمة التوحيد لوجود الغيرية . والأمر بخلاف ذلك . لأنه يَِْهِ هو المسمى بالله
. والدليل على ماقلناء قوله تعالى فى القرآن » الذى هو كلام الله :
)١( ( القاضى عياض ): هو أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرون بن موسى بن
محمد بن عبد الله بن موسى بن عياض اليحصبى نسبًا » السبتى ولادة ونشأة » المراكشى
وفاة . فقيه محلاث ٠ مؤرخ » تسابه 3 ولد سنة 1ه وتوفى سنة 544هه . شارك فى
عدد من العلوم الدينية وترك عدداً كبيرا من المؤلفات منها
الشفا بتعريف حقوق المصطفى كله وهو من أهم المصادر التى اعتمد عليها الجيلى فى كتابه
الكمالات الإلهية ( الذى بين يديك ) وهذا الكتاب ينقسم إلى أربعة أقسام رئيسية تعد
محاوراً للكتاب وكل قسم ينقسم إلى أربعة أبواب » وكل باب ينقسم إلى فصول تقل وتكثر
حسب موضوعها.
ركز الكتاب على أخلاق النبى كل من المولد إلى الوفاة وعن الفروق الدقيقة بين ما هو
الروايات.
انظر كتاب الشفا بتحقيقنا » نسخه هامه المقدمه /١ 95-18 .
2)220(