المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وباعتبار الآخريه الحكمية تسمي : أبدا. وباعتبار التوسط بين الأولية والآخرية يسمي : أمداً ( بالميم ) أن الأوقات والأنات المتكائرة الخارجة في الطور الخلقي عن هذا الإحصاء الإمكانى إنماجميعها عند الله تعالى وقت واحد وآن واحد لأنه تعالي لا تمر عليه الليالى والايام . فالدهور الغير محصورة عنده كطرفة عين أو أقل من ذلك . عندنا. وإليه الإشارة بقوله : « وما أَمرْنَا إلا واحدة كلمح بِالبْصر م 200 وقد شاهدنا طرفا من ذلك فى هذا الوجود ‎٠‏ فى قبض الأوقات المبسوطة حتي أن الزمان الكثير يراه العارف كطرفة العين . وكذلك بالعكس في طرفة العين ويراها العارف زمانا طويلاً لا نهاية له . وإذا كان هذا ساغ في المخلوق . فما قولك في الخالق عالى شأنه وعز سلطانه. . ‏من سورة القمر مكية‎ 6٠ ‏الآية رقم‎ )١( 22210

الكتاب الثاني