الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٢٤ · موضع ٢٢٤/٣٨٢
وباعتبار الآخريه الحكمية تسمي : أبدا.
وباعتبار التوسط بين الأولية والآخرية يسمي : أمداً ( بالميم )
أن الأوقات والأنات المتكائرة الخارجة في الطور الخلقي عن هذا الإحصاء
الإمكانى إنماجميعها عند الله تعالى وقت واحد وآن واحد لأنه تعالي لا تمر عليه
الليالى والايام . فالدهور الغير محصورة عنده كطرفة عين أو أقل من ذلك . عندنا.
وإليه الإشارة بقوله :
« وما أَمرْنَا إلا واحدة كلمح بِالبْصر م 200
وقد شاهدنا طرفا من ذلك فى هذا الوجود ٠ فى قبض الأوقات المبسوطة
حتي أن الزمان الكثير يراه العارف كطرفة العين . وكذلك بالعكس في طرفة العين
ويراها العارف زمانا طويلاً لا نهاية له .
وإذا كان هذا ساغ في المخلوق . فما قولك في الخالق
عالى شأنه وعز سلطانه.
. من سورة القمر مكية 6٠ الآية رقم )١(
22210