المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فلو وقع التغيير لما صدق عليه الحد إل في وقت دون الثاني وهذا محال . والجواب : إن هذا الحد أمر كل واقع علي كبيرين مختلفين بالأشخاص لأنك تسمي زيداً إنسانا وتسمي عمرواً إنسانا . فلو كان هذا اللفظ لا يقع إل علي ذات واحد لما جار أن يسمي بالإنسان إل شخصا واحداً . وهذا محال. وله أن يقول : إن التغيير لو كان واقعاً فى الذوات لكان الأمر الوااجب على زيدء من الواجبات الشرعية في هذا الوقت لم يجب عليه في الوقت الثاني . وهذا محال. والجواب : ش إن التغيبر الواقع في ذات زيد بمثئله هو واقع فيما وجب عليه بمثله . فالواجب علي زيد في الزمان المتقدم غير واجب عليه بعينه في الزمان الثاني . وإنما هو واجب بمثله ‎٠.‏ لأن الصلاة المفروضة عليه في يوم الجمعة ليست عينها المفروضة عليه في يوم الجمعة ‎٠‏ ولا الصوم المفروض عليه في أول الشهر عين المفروض عليه في آخره بل هو مثله . ولكمال امثلية جعل التغيير في الوقت . ولولا التغيبر لدام العالم . ولا دوام للعالم بل العالم كالعرض علي الوجود لحقيقي. والعرض لا يبقي زمانين . ( فافهم ) . فالبديع متجل بالإبداع في العالم علي الدوام وهذا الاسم من أسماء الأفعال وصفته : الإبداع . ( بكسر الألف ). وهو عبارة عن ظهور تجل مخصوص ‎٠‏ في كل شيء مخصوص . علي نمط )218(

الكتاب الثاني