الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٢١ · موضع ٢٢١/٣٨٢
فلو وقع التغيير لما صدق عليه الحد إل في وقت دون
الثاني وهذا محال .
والجواب :
إن هذا الحد أمر كل واقع علي كبيرين مختلفين بالأشخاص لأنك تسمي
زيداً إنسانا وتسمي عمرواً إنسانا . فلو كان هذا اللفظ لا يقع إل علي ذات واحد لما
جار أن يسمي بالإنسان إل شخصا واحداً . وهذا محال.
وله أن يقول :
إن التغيير لو كان واقعاً فى الذوات لكان الأمر الوااجب على زيدء من
الواجبات الشرعية في هذا الوقت لم يجب عليه في الوقت الثاني . وهذا محال.
والجواب : ش
إن التغيبر الواقع في ذات زيد بمثئله هو واقع فيما وجب عليه بمثله .
فالواجب علي زيد في الزمان المتقدم غير واجب عليه بعينه في الزمان الثاني .
وإنما هو واجب بمثله ٠. لأن الصلاة المفروضة عليه في يوم الجمعة ليست
عينها المفروضة عليه في يوم الجمعة ٠ ولا الصوم المفروض عليه في أول الشهر عين
المفروض عليه في آخره بل هو مثله . ولكمال امثلية جعل التغيير في الوقت .
ولولا التغيبر لدام العالم . ولا دوام للعالم بل العالم كالعرض علي الوجود
لحقيقي. والعرض لا يبقي زمانين . ( فافهم ) .
فالبديع متجل بالإبداع في العالم علي الدوام
وهذا الاسم من أسماء الأفعال
وصفته : الإبداع . ( بكسر الألف ).
وهو عبارة عن ظهور تجل مخصوص ٠ في كل شيء مخصوص . علي نمط
)218(