المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

لأن الطريق الذي أخذ بناصية كل إليه هو طريق سعادة ذلك الشىء » لأنه يرجع إلي الله من ذلك الطريق » وقد خلقه الله تعالى لسلوك ذلك الصراط. فهو مستقيم في حقه معوج في حق غيره . وهذا هو محض الهداية . أجله . قال تعالي : أى الطريقين . المسمي أحدهما سعادة » والآخر شقاوة . وهما راجعان إليه . لأنه تعالي منتهي كل سالك . قال تعالي: واعلسم أن هذا الاسم من اسماء الأفعال وصفته : الهداية وهى عبارة عن إرجاع الكون إليه بسلوك الطريق الذى نخلق ذلك الكون من هداية مطلقة » وهداية مقيدلة . 3 فالمطلقة : هي رجوع الكون إليه بالضرورة على أى طريق كان . لأن كل طريق يكون مرصلا إلي الله فسلوكه هداية . وكل الطرق مرصلة ( إلي الله سواء كانت طرق السعادة أو كانت . ‏من سورة البلد مكية‎ ٠١ ‏الآية‎ )١( . ‏الآية 47 من سورة النجم مكية‎ )١( )214(

الكتاب الثاني