الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢١٧ · موضع ٢١٧/٣٨٢
لأن الطريق الذي أخذ بناصية كل إليه هو طريق سعادة ذلك الشىء » لأنه
يرجع إلي الله من ذلك الطريق » وقد خلقه الله تعالى لسلوك ذلك الصراط. فهو
مستقيم في حقه معوج في حق غيره . وهذا هو محض الهداية .
أجله .
قال تعالي :
أى الطريقين . المسمي أحدهما سعادة » والآخر شقاوة .
وهما راجعان إليه . لأنه تعالي منتهي كل سالك .
قال تعالي:
واعلسم
أن هذا الاسم من اسماء الأفعال
وصفته : الهداية
وهى عبارة عن إرجاع الكون إليه بسلوك الطريق الذى نخلق ذلك الكون من
هداية مطلقة » وهداية مقيدلة .
3 فالمطلقة : هي رجوع الكون إليه بالضرورة على أى طريق كان . لأن
كل طريق يكون مرصلا إلي الله فسلوكه هداية . وكل
الطرق مرصلة ( إلي الله سواء كانت طرق السعادة أو كانت
. من سورة البلد مكية ٠١ الآية )١(
. الآية 47 من سورة النجم مكية )١(
)214(