المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاسم الثاني والتسعون هو الذى أظهر محاسنه في الموجودات حتي لمعت بوارق الجمال في جميع العالم . فلكل ذرة من ذرات الوجود صفة ظاهرة بملاحة باهرة هي في تلك الصفة أكمل موصوف بها ليس لغيرها في تلك الصفة ملاحتها وكمالها . فلا شيء في العالم أعلاه وأسفله سعيدة وشقية إلا وهو بهذه المثابة فهذا غاية النفع حيث ظهر الكمال من الوجه المتجلي في كل ذرة ‎٠‏ وبذلك الوجه انستر نقصها علي قدر ما ظهر فيها من كمال تلك الصفة الجميلة . ( فافهم). وقد وجوه ظهور الحق تعالي في الموجودات » وبينت أنواعه ورتبه علي الأسماء والصفات الإلهية في كتابنا الموسوم ب ( المملكة الربانية المودعة في النشأة الإنسانية ) ‎.2١(‏ على ألسنة المقامات النبوية . بعبارة مبسوطة . ليس هذا الكتاب محلها. وهذا الاسم من أسماء الأفعال . وهو عبارة عن ظهور الكمال وانستار النقص . والنفع علي مراتب كثيرة . كلها راجعة إلي ظهور كمال وخفاء بعض . ( فافهم ) . ‎)١(‏ ( كتاب) ( المملكة الربانية المودعة في النشأة الإنسانية) سبقت الإشارة إلي أننا لم نقف عليه. ‎2)"

الكتاب الثاني