الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢١٤ · موضع ٢١٤/٣٨٢
الاسم الثاني والتسعون
هو الذى أظهر محاسنه في الموجودات حتي لمعت بوارق الجمال في جميع
العالم . فلكل ذرة من ذرات الوجود صفة ظاهرة بملاحة باهرة هي في تلك الصفة
أكمل موصوف بها ليس لغيرها في تلك الصفة ملاحتها وكمالها . فلا شيء في
العالم أعلاه وأسفله سعيدة وشقية إلا وهو بهذه المثابة فهذا غاية النفع حيث ظهر
الكمال من الوجه المتجلي في كل ذرة ٠ وبذلك الوجه انستر نقصها علي قدر ما ظهر
فيها من كمال تلك الصفة الجميلة . ( فافهم).
وقد وجوه ظهور الحق تعالي في الموجودات » وبينت أنواعه ورتبه علي
الأسماء والصفات الإلهية في كتابنا الموسوم ب ( المملكة الربانية المودعة في النشأة
الإنسانية ) .2١( على ألسنة المقامات النبوية . بعبارة مبسوطة . ليس هذا الكتاب
محلها.
وهذا الاسم من أسماء الأفعال .
وهو عبارة عن ظهور الكمال وانستار النقص . والنفع علي مراتب كثيرة .
كلها راجعة إلي ظهور كمال وخفاء بعض . ( فافهم ) .
)١( ( كتاب) ( المملكة الربانية المودعة في النشأة الإنسانية) سبقت الإشارة إلي أننا لم نقف عليه.
2)"