الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢١٣ · موضع ٢١٣/٣٨٢
الاسم الحادى والتسعون
أسهه 2 الضار «6
هو الذى أنخفي وجوده في الموجودات حتي بدا ضرها ٠ وظهر نقصها
فرجعت إلي حضيضها » ووقفت موقف العجز والافتقار والفاقة ٠ وإلاً مما كانت
كذلك . لو لم ينستر عنها بها ولا كانت متميزة في الزيادة والنقصان ٠ فيبطوثه فيها
ظهر ضرها وافتقارها » وذلك الضر عين نفعها لأن به صح لها الوجود المجازي »
ولو لم ينستر بها عنها لما كان الوجود ينسب إلي غيره ٠ لا حقيقة ولا مجازاً فضره
للكون هو الدر جعل لها وجوداً مجازيا ٠» وذلك غاية النفع لها .
0
وصفته : الفضر
وهو عبارة عن انستار الكمال وظهور العجز والنقص علي الإطلاق . وهو
علي مراتب كثيرة ٠ وجميع ذلك راجع إلي انستار الكمال وظهور النقص .
ولهذا قال « أيوب » ( عليه السلام ) :
والقلب محل ظهور الحق فمسّه الضر لانستار الحق فناداه لعدم صبْره عن شهودها اسم
الله فقال:رب مسني الضر بعذابك وأنت أرحم الراحمين ٠ ( قافهم ).
. الآية 47 من سورة الأنبياء مكية )١(
2)210(