المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاسم الحادى والتسعون أسهه 2 الضار «6 هو الذى أنخفي وجوده في الموجودات حتي بدا ضرها ‎٠‏ وظهر نقصها فرجعت إلي حضيضها » ووقفت موقف العجز والافتقار والفاقة ‎٠‏ وإلاً مما كانت كذلك . لو لم ينستر عنها بها ولا كانت متميزة في الزيادة والنقصان ‎٠‏ فيبطوثه فيها ظهر ضرها وافتقارها » وذلك الضر عين نفعها لأن به صح لها الوجود المجازي » ولو لم ينستر بها عنها لما كان الوجود ينسب إلي غيره ‎٠‏ لا حقيقة ولا مجازاً فضره للكون هو الدر جعل لها وجوداً مجازيا ‎٠»‏ وذلك غاية النفع لها . 0 وصفته : الفضر وهو عبارة عن انستار الكمال وظهور العجز والنقص علي الإطلاق . وهو علي مراتب كثيرة ‎٠‏ وجميع ذلك راجع إلي انستار الكمال وظهور النقص . ولهذا قال « أيوب » ( عليه السلام ) : والقلب محل ظهور الحق فمسّه الضر لانستار الحق فناداه لعدم صبْره عن شهودها اسم الله فقال:رب مسني الضر بعذابك وأنت أرحم الراحمين ‎٠‏ ( قافهم ). . ‏الآية 47 من سورة الأنبياء مكية‎ )١( 2)210(

الكتاب الثاني