الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢١١ · موضع ٢١١/٣٨٢
الاسم الموفى تسعين
أسهه 0 المافسع «(
هو الذى منع الحقائق عما لا تقتقضيه قوابلها منّهَ عليها وفضلاً » وإلة
لفسدت وهلكت . ألا تري إلي الطفل لو لم يمنع عن أكل ما لا يطيقه من المأكل التي
يأكلها للترحال لكان يهلك ؛ فمنعه للأشياء عما لا تقتضيه قوابله إنما هو من عين
الجود والفضل ٠ لا ضناً ولا إمساكاً.
وإلي ذلك أشار تعالي بقوله :
فلا يعطي الأعلي قدر القابلية » ولا يمنع إلا ما تقتضيه القابلية ٠ والقاباية
لا تقتضي ما قدره لها » وفطرها عليه .
واسمه المانع من أسماء الأفعال
وصفته : المنبع
وهو عبارة عن تجل إلهي حجب كل حقيقة وجودية بوجودها عن غيرها »
فلا تتسع لا سواها بحال فلا تأخذ الأمور إلا بقدر قابليتها من كل شيء .
( فاقهم ).
)١( الآية رقم ١؟ من سورة الحجر مكية
)208(