المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاسم الموفى تسعين أسهه 0 المافسع «( هو الذى منع الحقائق عما لا تقتقضيه قوابلها منّهَ عليها وفضلاً » وإلة لفسدت وهلكت . ألا تري إلي الطفل لو لم يمنع عن أكل ما لا يطيقه من المأكل التي يأكلها للترحال لكان يهلك ؛ فمنعه للأشياء عما لا تقتضيه قوابله إنما هو من عين الجود والفضل ‎٠‏ لا ضناً ولا إمساكاً. وإلي ذلك أشار تعالي بقوله : فلا يعطي الأعلي قدر القابلية » ولا يمنع إلا ما تقتضيه القابلية ‎٠‏ والقاباية لا تقتضي ما قدره لها » وفطرها عليه . واسمه المانع من أسماء الأفعال وصفته : المنبع وهو عبارة عن تجل إلهي حجب كل حقيقة وجودية بوجودها عن غيرها » فلا تتسع لا سواها بحال فلا تأخذ الأمور إلا بقدر قابليتها من كل شيء . ( فاقهم ). ‎)١(‏ الآية رقم ١؟‏ من سورة الحجر مكية ‎)208(

الكتاب الثاني