الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢١٠ · موضع ٢١٠/٣٨٢
الاسم التاسع والثمانون
أسهه 0 المخسى «
هو الذى أغني حقائق الموجودات بإيصال ما تقتضيه قوابلها إليها ٠ فهي غير
محتاجة في بلوغها الكمال المعين لها بالنظرة الأصلية إلى شيء سوي حقيقتها . فكل
حقيقة من حقائق الموجودات مستغنية بالله عما سواها » ولا يحتاج إلى مساعدة كون
في بلوغها إلى ما هو لقابليتها من السعادة والشقاوة » والكمال والنقص الذي خلقت
تلك الحقيقة من أجله . فلو ظهر لك أن شيئا من الموجودات تعلق كماله بمساعدة
موجود ثان. فما كمل الاسم فلا تزعم أن مساعدا ذلك الموجود له من حيث [ أنه ]
أمر زائدعلي قابليته بل قابليته هي التي تصرفت يجمعها ذلك فظهر الغناء لكل فرد
من أفراد الوجود بما استحقته قابليته . ( فافهم ).
وهذا الاسم من أسماء الأفعال .
وصفته : الإغناء بالمد .
وهوعبارة عن تجلي جمالي بالمحاسن الإلهية في كل موجود لتظهر كل
حقيقة بما هي عليه من الجمال الإلهي فتستغني بذلك عما سواها . فالعين مثلا
مستغنية في الإدراك البصري عن السمع. والسمع مستغن في الإدراك السمعي عن
العين وكل منهما مستغن في إدراكه المخصوص عن الشم . وهو كذلك مستغن عنهما
عما سواه » وإئما أغناها التجلي الجمالي المعطي كل ذي حق حقه .
22007