الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٠٩ · موضع ٢٠٩/٣٨٢
الحواب :
إن المرتبة الحقية من شأنها شمول الكمالات واستيعابها من كل وجه ولكل
سببه . واعتبار من غير شائبة ولا منقصة بوجه من الوجوه . ولا شبه من النسب ولا
اعتبار من الاعتبارات فإضافة الاحتياج لها يناقض ما تقتضيه المرئبة الكمالية وذلك
محال .
وأما قرلك : إن الججمع من شأن الاسم الله دون اسمه الرب فهذا الاسم
فيه لأن القرآن قد أشار بالجمعية للاسم الرب . . فقال تعالي :
اللهم إل أن تقول إن الاسم الله ؛ اسم ذاتي » والاسم الرب اسم صفاتي
. فهذا لا يلزم منه أن يحتاج الرب إلي وجود المربوب .
وفي علم الكلام ما يغني عن زيادة البسط في إيضاح هذه الحجة » وقد بينا
وجوهها علي طريق الحقائق في المسألة الأولي فلتقبض العنان زيادة النوض في هذا
الاسم .
واعلسسم
أن هذا الاسم من أسماء الصفات .
وصفته : الغني ( بكسر الغين ) وهي عبارة عن وجوب وجود كماله
بوجوب وجود ذاته .
. الآية رقم 4 من سورة آل عمران مدنية )١(
2)206(