المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المسألة الأولي : للقائل أن يقول : ذلك لا توجد إلا بوجود الأكوان . لأن وجود الصفة الخالقية بتقدير عدم الخلوق محال . وكذلك المرزوق تتوقف عليه وجود الصفة الرزاقية . وقس عليه البواقي فإذا صح توقف هذه الصفات على هذه المسميات لم يصح لها الغني المطلق لاحتياجها إلي مؤثر . الجواب: إن الحق تعالي هو عين هذه المؤثرات فيها لأنه حقيقة الوجود يأسره 8 وهذه مسألة لا يخالفنا فيها أحد من أهل الحقائق . هو حقيقة الوجود جميعه المؤثر والمؤثر فيه بطل القول باحتياج أسمائه وصفاته إلي المسألة الثانية : إن الوحدة التي ذكرتها وقلت فيها : إن الله عين المؤثر والمؤثر فيه إنما هي من مقام الجمع ء» وذلك للاسم : « الله » وأما اسمه الرب ‎٠‏ وباقي الأسماء التي تقتضي وجود المخلوقات فإنها تفرقة ذلك الجمع . فلا بد من أن تكون محتاجة إلي وجود آثارها ‎٠‏ التي هي الموجودات الخلقية . فيلزم من ذلك أن يكون الغني للذات فقط ولاسمائها لا لباقي الصفات . والاسم « الله » اسم ذات . 2)205(

الكتاب الثاني