الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص٢٠٨ · موضع ٢٠٨/٣٨٢
المسألة الأولي :
للقائل أن يقول :
ذلك لا توجد إلا بوجود الأكوان . لأن وجود الصفة الخالقية بتقدير عدم الخلوق
محال . وكذلك المرزوق تتوقف عليه وجود الصفة الرزاقية . وقس عليه البواقي
فإذا صح توقف هذه الصفات على هذه المسميات لم يصح لها الغني المطلق لاحتياجها
إلي مؤثر .
الجواب:
إن الحق تعالي هو عين هذه المؤثرات فيها لأنه حقيقة الوجود يأسره 8 وهذه
مسألة لا يخالفنا فيها أحد من أهل الحقائق .
هو حقيقة الوجود جميعه المؤثر والمؤثر فيه بطل القول باحتياج أسمائه وصفاته إلي
المسألة الثانية :
إن الوحدة التي ذكرتها وقلت فيها : إن الله عين المؤثر والمؤثر فيه إنما هي
من مقام الجمع ء» وذلك للاسم : « الله » وأما اسمه الرب ٠ وباقي الأسماء التي
تقتضي وجود المخلوقات فإنها تفرقة ذلك الجمع . فلا بد من أن تكون محتاجة إلي
وجود آثارها ٠ التي هي الموجودات الخلقية . فيلزم من ذلك أن يكون الغني للذات
فقط ولاسمائها لا لباقي الصفات . والاسم « الله » اسم ذات .
2)205(