المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

والحكم الماضي بما هو لها . وعلي النفسية بما تستحقه القابلية في كل وقت مخصوص من الأمور التى اقتضتها إجمالاً. فالأهل السعادة قوابل » ولأهل الشقاوة قوابل. فقد تقتضي قابلية أحد الطائفتين فى بعض الأوقات عين ما اقتضته قابلية الطائفة الأخري في ذلك الوقت . ولكن بحكم . إنما هو للوقت الذي يكون قبضه عليه . وإلي ذلك أشار ( عليه السلام ) بقوله : « وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتي لا يكون بينه وبينها ذراع فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتي لا يكون بينه وبينها ذراع قيعمل بعمل أهل الجنه فيدخلها 21(6). الحديث واعلسسم بآن الوقت الذي يقبض المرء فيه هو آخر أوقاته الدنياوية ولا يكون ذلك إل على حسب ما اقتضته قابلية المعبر عنها من بعض الوجوه بالسابقة . وإلي ذلك أشار « إن الأبرار ليخافون من الخاتمة » وإن الصديقين ليخافون من السابقة » يعني ان الخاتمة إنما ستكون علي قدر القابلية . واعلم ويختم له بعمله وعقيدته في الله فاسدة . فلا تكون خاتمته خاتمة خير . وبالعكس. لق حديث ‎ :‏ إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة ....' هذا الحديث متفق عليه ورواه الأربعة : الإمام أحمد ومالك والشافعي وأبو حنيفة عن ابن انظر الجامع الصغير ‎410/١‏ . 2201

الكتاب الثاني