المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاسم الرابع والثمانون فهو مالك الملك . لأن الملك ليس له في نفسه وجود مستقل بعحيث أن يتفرد به . بل هو مملوك . فوجوده ليس له . بل هو لالكه الذي هو عينه تعالي . فهو المدبر للملك باستار الأكوان وهو حقيقة أسبابها التي يتوقف مسبباتها عليها. وهو أعتى الملك الذي هو عبارة عن ما سوي الله جميعه مظاهر له والحق هو الظاهر في هذه المظاهر يمقتضيات أسمائه وصفاته . فهو سبحانه وتعالي يجري أحكام مظاهره على حسب ما اقتضته شؤونه الذاتية 8 وتنوعت به كمالاته الصفاتية محركات الوجود المخلرق ومسكناتة 0 وظهوره ويطوته ‎٠.‏ منسوبة إلي الوجود الحق 0 الأحاله بل جميعه للوجود الحق . سبحانه وتعالى . فإذا علمت ذلك فاعلم أن ما ثم شيء من الآثار الظاهرة للمؤثرات الظاهرة ( اسم فاعل ) . بل جميعها لمؤثر حقيقي باطن وهو العدم الذي لا يدرك فمؤثرية الظاهر مجاز ومؤثرية الباطن حقيقة . فالفاعليه للباطنه علي كل حال . والمفعولية والباطن هو الحق والظاهر هو الخلق . والله تعالي هو الباطن والظاهر . )195(

الكتاب الثاني