الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٩٣ · موضع ١٩٣/٣٨٢
الاسم الموفى ثمانين
أسهه 2 التواب «(
هو الذى هو الذي يتجلي علي الكون في كل أن بتجل يؤثر في الكون
حالة أحسن للوقت من الحالة التي كان الكون عليها قبل ذلك التجلي فيتوب الكون .
أى يرجع عن تلك الحالة التي كان عليها إلي ما هو أعز منها في الحال . فإن المقام لا
يقتضي من الأداب إلا ما يليق به. فالأدب الذي يليق بالمقام هو أعز الآداب ٠ ولو
كانت الآداب كلها عزيزة . فإن الحال يقتضي أديا مخصوصا يفضله في ذلك المقام
علي غيره . وذلك الأدب المخصوص بالاتقضاءات الحالية هو ما عليه الكون في كل
آن لأنه مجبور على حصول تلك الآداب التي تقتضيها التجليات الإلهية منه في كل
زمان مخصوص من جميع أحواله وشؤونه . وكيفياته من 'ذاته وصفاته .
وهذا الاسم من اسماء الأفعال .
وهي عبارة عن الرجوع . لأنها مشتقة من التأويب وهو الترجيع . فالتوبة ٠
بالنسبة إلي الله ٠ عبارة عن ظهوره في كل يوم إلهي بتجل غير ما ظهر به من
التجليات في غيره من الأيام الإلهية . لأن الحق تعالي لا يتجلي بتجل واحد مرتين
في الوجرد . بل تجلياته متواترة غير مكررة . فهر تواب : يعني رجا عن ظهوره من
تمل إلي غيره . إلى تمل آخر . هكذا إلى مالا نهاية له .
)190(