الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٩٢ · موضع ١٩٢/٣٨٢
الاسم التاسع والسبعون
أسهه 0 السَر 00-"١©
اهر الذى لا يتخلل جوهه فترة بل هو المانح بدوام تجلياته في الوجود ء
وبدوام تجلياته دام الوجود ٠. وتنوعت أحكام العالم ودار أمر الكون علي النظام
الأكمل . وكل ذلك من دوام تجلياته لأنه يخلق العالم في كل تمل خلقا آخر .
وهذا غير مخصوص بالإنسان بل كل العالم بأسره. يتبدل في كل آن لورود
التجلي الحاصل في ذلك الآن بحكم ذلك التجلي فالعالم علي الدوام مخلوق خلقا
جديداً ٠ وله في كل تخلق قابلية لم تكن له في غيره والفيض واصل إليه بقدر قابليته
في كل تخلق من هذا الاسم « البر» .
فاسمه « البر » هو الممد للوجود علي الدوام من غير فتره وهو من أسماء
الأفعال. وصفته : البر ( بكسر الباء ») وهي عبارة عن الفيض الإلهي المطابق للقابلية
الواقع موقع حصول الفاقة من الوجود فيتسيد خلة الكون بذلك في كمال وجوده
فيفوز ذلك الموجود بأكمل مراتبه بواسطة ذلك الفيض .
. من سورة المؤمنون مكية ١4 الآية رقم )١
)189(