الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٨٩ · موضع ١٨٩/٣٨٢
الاسم السادس والسبحون
أسمه 2 الساطن «(
هو الذى من وراء المحسوسات ». والمعقولات . والمعلومات » والحكميات
الشهاديات والغيبيات . فكل ما تصور فى الخال أو خطر بالبال أو شاهدته بالعين ٠
أو سمعته بالأذنين » أو أذركته بالعلم » أو ميزته بالفهم فالله تعالى من وراء ذلك
كله باطن لاتعرفه ٠ ومحيط لا تحيط به فتنعته أو تصفه
واحذر من أن تميل إلى أحد الطرفين فتقف عند اسمه الباطن دون معرفة
اسمه الظاهر » أو تقف عند اسمه الظاهر دون معرفتك باسمه الباطن. فالله تعالى هر
الظلاهر وهو الباطن.
وهذا الاسم من أسماء الصفات الرضافية .
وصفته : اليطون .
وهو عبارة عن العماء الذاتى الذى هو صرافة الذات المحض فى حضرة لا
ينسب فيها الوجود والعدم ولا حضرة فافهم وهذه الحضرة هى باطن الأحدية .
تنزلت الأحادية عنها لوجود نسبة الوجود فى المشهد الاحدى من غير وجود نسبة .
إذ الأحدية مستغرقة بجميع النسب والإضافات والنعوت والأسماء والصفات . فيى
وجود محض ولذلك كان المشهد العمائى باطنا لها . وهنا نكته لو فهمتها .
)186(١