المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاسم السادس والسبحون أسمه 2 الساطن «( هو الذى من وراء المحسوسات ». والمعقولات . والمعلومات » والحكميات الشهاديات والغيبيات . فكل ما تصور فى الخال أو خطر بالبال أو شاهدته بالعين ‎٠‏ ‏أو سمعته بالأذنين » أو أذركته بالعلم » أو ميزته بالفهم فالله تعالى من وراء ذلك كله باطن لاتعرفه ‎٠‏ ومحيط لا تحيط به فتنعته أو تصفه واحذر من أن تميل إلى أحد الطرفين فتقف عند اسمه الباطن دون معرفة اسمه الظاهر » أو تقف عند اسمه الظاهر دون معرفتك باسمه الباطن. فالله تعالى هر الظلاهر وهو الباطن. وهذا الاسم من أسماء الصفات الرضافية . وصفته : اليطون . وهو عبارة عن العماء الذاتى الذى هو صرافة الذات المحض فى حضرة لا ينسب فيها الوجود والعدم ولا حضرة فافهم وهذه الحضرة هى باطن الأحدية . تنزلت الأحادية عنها لوجود نسبة الوجود فى المشهد الاحدى من غير وجود نسبة . إذ الأحدية مستغرقة بجميع النسب والإضافات والنعوت والأسماء والصفات . فيى وجود محض ولذلك كان المشهد العمائى باطنا لها . وهنا نكته لو فهمتها . )186(١

الكتاب الثاني