الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٨٧ · موضع ١٨٧/٣٨٢
الاسم الرابع والسبعون
أسهه 0 الآضر 3
هر الذى لا نهاية له . بل هو نهاية كل نهاية. وغاية كل غاية . فاتصافه
بهذه الصفة غير متوقفة على وجود مخلوق بل هى لما هو عليه فى ذاته وصفاته
فأوليته عبارة عن صفة وجوده الذى لم يكن مسبوقاً بالعدم . وآخريته عبارة
عن صفة وجوده الذى ليس له نهاية ولا غاية فهو الاخر بذاته وصفاته لا باعتبار
وجود مخلوقاته .
وهذا الاسم من الصفات الإضافية
يعنى آن كل اسم من المتضادين لا يمكن ظهورهما إلا بالثانى . وكلاهما
موجودان بذاته إذ هما من صفاته .
وصفة هذا الاسم هو الآخرية :
وهى عبارة عن أحد صفتى وجوب الوجود الذاتى لأنه من كان وجوده بذاته
وجب أن يكون غير باق بالقدم لأن وجوده لا لغيره بل لنفسه فلا يتطرق إليه العدم
إنما يتطرق إلى من كان وجوده بغيره . فإذا زال ذلك الغير إِمّا بنفسه أو بإرادته عدم
ذلك الموجود المتوقف عليه وجوده وواجب الوجود ليس كذلك2 بل وجوده
محض لا ملحوق بالعدم ولا مسبوق به فلعدم سيقه بالعدم كان أولاً . ولعدم لحوقه
بالعدم كان آخراً فالأولية والآخرية وصفاد للواجب بداته دفافهم)
»184