المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاسم الحادى والستون أسمهه 0 المتسبيك «( هو الذى احفى(١2‏ حكم الكثرة فى الاحدية المحض227. حتى لا يظهر فيها خلق ولا حق ولا صفة ولا نعت ولا اسم ولا رسم . بل ذات مجردة لا ظهور فيها ولا بطون ولا نسبة ولا إضافة . وقد تكلمنا على الأحدية فى كتابنا الموسوم ب « الإنسان الكامل »27 بعبارة مبسوطة . واسمه المعيد من أسماء الأفعال. وصفته : الإعادة وهى عبارة عن رجوع الصفة إلى الذات ‎١‏ والاسم إلى المسمى » والمعلوم إلى العلمء والعلم إلى العالم» والمتعين إلى مرتبة اللاتعين ولهذا قال « الجنيد 27,2406 « النهاية هى الرجوع إلى البداية ‏ يعنى نهاية الإنسان الكامل أن يرجع إلى التجلى الأحدى الذى هو مجمع البحرين ‎٠‏ وحضرة اللجمع والوجود » وحقيقة الحقائق » التى لا اسم لها ولا صفة . ومس الناس من أنخذ قول الجنيد على ظاهر الأعمال فقال : نهاية العارف أن يرجع من الحق إلى الخلق فيعمل بأعمال أهل البداية . وهذا تأويل سائغ :40 عى سخة الأصلر ١(أخفا)‏ (؟) فى سخة الأصل : ( المحضة ) . (*) مسمت الإشارة إليه (4) سبقت الإشارة إليه . )169

الكتاب الثاني