الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٧٢ · موضع ١٧٢/٣٨٢
الاسم الحادى والستون
أسمهه 0 المتسبيك «(
هو الذى احفى(١2 حكم الكثرة فى الاحدية المحض227. حتى لا يظهر
فيها خلق ولا حق ولا صفة ولا نعت ولا اسم ولا رسم . بل ذات مجردة لا ظهور
فيها ولا بطون ولا نسبة ولا إضافة .
وقد تكلمنا على الأحدية فى كتابنا الموسوم ب « الإنسان الكامل »27 بعبارة
مبسوطة .
واسمه المعيد من أسماء الأفعال.
وصفته : الإعادة
وهى عبارة عن رجوع الصفة إلى الذات ١ والاسم إلى المسمى » والمعلوم
إلى العلمء والعلم إلى العالم» والمتعين إلى مرتبة اللاتعين ولهذا قال « الجنيد 27,2406
« النهاية هى الرجوع إلى البداية
يعنى نهاية الإنسان الكامل أن يرجع إلى التجلى الأحدى الذى هو مجمع
البحرين ٠ وحضرة اللجمع والوجود » وحقيقة الحقائق » التى لا اسم لها ولا صفة .
ومس الناس من أنخذ قول الجنيد على ظاهر الأعمال فقال : نهاية العارف أن يرجع من
الحق إلى الخلق فيعمل بأعمال أهل البداية . وهذا تأويل سائغ
:40 عى سخة الأصلر ١(أخفا) (؟) فى سخة الأصل : ( المحضة ) .
(*) مسمت الإشارة إليه (4) سبقت الإشارة إليه .
)169