المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

واللحمد هو عبارة عن تجليه بجميع تلك الأسماء والصفات التى جميعها للاسم « الله » فلهذا حصلت المناسبة الكلية بين اسمه الله وبين الحمد . والحمد هو مقام النبى ( َو ». و إلى ذلك المعنى أشار بقوله : والله هو المحمود . وهو حقيقة المصطفى المعبر عنه فى اصطلاح القرم بالحقيقة المحمدية 217 ‎)١(‏ ( الحقيقة المحمدية ) يشيرون بها إلى الحقيقة المسماة بحقيقة الحقائق . لأجل ثبوتها فى حاق الوسطية والبرزخية والعدالة بحيث لم يغلب عليه ( يلِِْ 4حكم اسم أو صفة أصلاً . فكانت هذه البرزخية الوسطية هى عين النور الأحمدى المثار إليه بقوله ( يَكِيْهِ ) أرل ما خلق الله نورى أى : قُدر على أصل الوضع اللنوى فهو ( يك ) أول ما خلق الله تعالى . ولهذا سمى ( يللِ ) بنور الأنوار ‎٠‏ ويأبى الأرواح . انظر: القاشائى( لطائف الاعلام ) معجم للمصطلحات والإشارات الصوفيه ‏ بتحقيقنا ( باب الحاء ) طبعة دار الكتب المصرية 1497م . وانظر للأهمية كتاب : ( تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية ) المنسوب لمحى الدين ابن الحسينى القاهرة ‎1١944‏ ‎2)166

الكتاب الثاني