الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٦٩ · موضع ١٦٩/٣٨٢
واللحمد هو عبارة عن تجليه بجميع تلك الأسماء والصفات التى جميعها
للاسم « الله » فلهذا حصلت المناسبة الكلية بين اسمه الله وبين الحمد .
والحمد هو مقام النبى ( َو ».
و إلى ذلك المعنى أشار بقوله :
والله هو المحمود . وهو حقيقة المصطفى المعبر عنه فى اصطلاح القرم
بالحقيقة المحمدية 217
)١( ( الحقيقة المحمدية ) يشيرون بها إلى الحقيقة المسماة بحقيقة الحقائق . لأجل ثبوتها فى حاق
الوسطية والبرزخية والعدالة بحيث لم يغلب عليه ( يلِِْ 4حكم اسم أو صفة أصلاً . فكانت
هذه البرزخية الوسطية هى عين النور الأحمدى المثار إليه بقوله ( يَكِيْهِ ) أرل ما خلق الله
نورى أى : قُدر على أصل الوضع اللنوى فهو ( يك ) أول ما خلق الله تعالى . ولهذا
سمى ( يللِ ) بنور الأنوار ٠ ويأبى الأرواح .
انظر: القاشائى( لطائف الاعلام ) معجم للمصطلحات والإشارات الصوفيه بتحقيقنا
( باب الحاء ) طبعة دار الكتب المصرية 1497م .
وانظر للأهمية كتاب : ( تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية ) المنسوب لمحى الدين ابن
الحسينى القاهرة 1١944
2)166