الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٦٦ · موضع ١٦٦/٣٨٢
الاسم السابع والخمسون
أسهه 2 الواسى «(
هو المتولى أمر الوجود بذاته » المتجلى فى ذلك بأسمائه وصفاته . فكل ما
عليه الكون من الظهور والبطون ٠» والتبديل والتغيير » والتحويل والنقص والكمال
والايجاد والإعدام والتقدم والتأخير 2 والحدوث . وغير ذلك مما هو للوجود بأسره .
فالله سبحاتة وتعالى متولى أمر ذلك . وجميعه راجع إليه صورة ومعنى »© وجودا
وهذا الاسم يستحقه الإنسان الكامل إذا كان الإنسان متوليا لله بذاته وصفاته
لذاته ولصفاته . وكان الترلى الإلهى للعالم الكونى راجعا إليه كما هو راجع إلى الله
تعالى فيكون الولى هو « الله » تعالى .
قال الله عز وجل : .
« الله هر الولى » 230
< ألا إن أَرلياء الله لا خرف لبهم رلاهُم يَحرَنُونَ > 70©.
فالله ولى العالم » والإنسان الكامل ولى الله .
)00 الآية رقم 4 من سورة الشورى مكية .
(؟) الآية رقم 77 من سورة يونس مكية.
)163(