المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاسم السابع والخمسون أسهه 2 الواسى «( هو المتولى أمر الوجود بذاته » المتجلى فى ذلك بأسمائه وصفاته . فكل ما عليه الكون من الظهور والبطون ‎٠»‏ والتبديل والتغيير » والتحويل والنقص والكمال والايجاد والإعدام والتقدم والتأخير 2 والحدوث . وغير ذلك مما هو للوجود بأسره . فالله سبحاتة وتعالى متولى أمر ذلك . وجميعه راجع إليه صورة ومعنى »© وجودا وهذا الاسم يستحقه الإنسان الكامل إذا كان الإنسان متوليا لله بذاته وصفاته لذاته ولصفاته . وكان الترلى الإلهى للعالم الكونى راجعا إليه كما هو راجع إلى الله تعالى فيكون الولى هو « الله » تعالى . قال الله عز وجل : . « الله هر الولى » 230 < ألا إن أَرلياء الله لا خرف لبهم رلاهُم يَحرَنُونَ > 70©. فالله ولى العالم » والإنسان الكامل ولى الله . )00 الآية رقم 4 من سورة الشورى مكية . (؟) الآية رقم 77 من سورة يونس مكية. )163(

الكتاب الثاني