الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٦٠ · موضع ١٦٠/٣٨٢
وإلى ذلك أشار بقوله :
فكل من أذ الله بناصيته من الدواب على الصراط المستقيم بنواصيهم
[ فكانوا 457 )20 ,
على صراط مستقيم لأن محجتهم موصلة لهم إلى السعادة وليست سعادتهم
إلى ما أراده منهم بالرجوع إليه على الطريق المخصوص الذى أنخذ فيه بناصية كل فرد
اختلاف طرقهم التى سلك بهم عليها إليه » وإنما سعادتهم وشقاوتهم باعتبار الطريق
وتفاوته فى القرب والبعد فمن نودى من قريب كان سعيداء ومن نودى من بعيد كان
شقيا ٠» وبعد الوصول فالكل سعداء سعادة أبدية إلهية من غير شقاوة . لأنهم عبدوا
الله تعالى كما يجب أن يعبدوه فجزاؤهم السعادة المحض لعدم المخالقة على الحقيقة .
قال تعالى :2
« وكل ميسر لما خُلق له )(29.
. جزء من الآبة السابقة )١(
)١( هذه الكلمة شير واضحة وربما كانت ( فكلهم ) أو ( فكانوا ) كما أثبتناها » وهذا ما يؤيده
السياق .
(9؟) ما بين التموسين من الهامش .
(©) الآية رقم 07 من سورة الذاريات مكية .
(©) سبق تخريج هذا الحديث .
21570