المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاسم الرابع والخمسون أسهه 0 الوكيل «( هو الفاعل عن الخلق بالخلق لأنهم عاجزون عما يراد بهم وذلك عين ما خلقهم لأجله . فهر الوكيل المطلق . وكّله العبد أم لم يوكّله . لأنه الفاعل جميع أفعال الخلق 8 فليس للخلق على الحقيقة فعل 3 ولا قوة 03 ولا قدرة 3 ولا إرادة مخصوصة . وإنما إراداتهم » وقوتهم » وقدرتهم ‎٠‏ وأفعالهم جميعا بحكم التبعية لله فاسم الفاعلية للخلق مجاز وحقيقته لله تعالي . وإلي ذلك الإشارة بقوله تعالى : وهو المراد من كل دابة أن تكون على ذلك الصراط المأخوذ بناصيتها فيه إلى رهذا الاسم من أسماء الأقعال . وصفته : الركالة الإلهيية . وهي عبارة عن قيامه بأمر الكون عن الكون لافتقارهم إليه في ذواتهم لأجل يراد منهم . فوكالته عنهم هو تدبيره لهم بأخذ نواصيهم إلى مافيه خيرهم وسعادتهم الأبدية التى خلقوا لها . ‎)١(‏ الآية رقم 07 من سورة هود مكية (156) 113300000 لسع 0

الكتاب الثاني