الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٥٩ · موضع ١٥٩/٣٨٢
الاسم الرابع والخمسون
أسهه 0 الوكيل «(
هو الفاعل عن الخلق بالخلق لأنهم عاجزون عما يراد بهم وذلك عين ما
خلقهم لأجله . فهر الوكيل المطلق . وكّله العبد أم لم يوكّله . لأنه الفاعل جميع
أفعال الخلق 8 فليس للخلق على الحقيقة فعل 3 ولا قوة 03 ولا قدرة 3 ولا إرادة
مخصوصة . وإنما إراداتهم » وقوتهم » وقدرتهم ٠ وأفعالهم جميعا بحكم التبعية لله
فاسم الفاعلية للخلق مجاز وحقيقته لله تعالي .
وإلي ذلك الإشارة بقوله تعالى :
وهو المراد من كل دابة أن تكون على ذلك الصراط المأخوذ بناصيتها فيه إلى
رهذا الاسم من أسماء الأقعال .
وصفته : الركالة الإلهيية .
وهي عبارة عن قيامه بأمر الكون عن الكون لافتقارهم إليه في ذواتهم لأجل
يراد منهم . فوكالته عنهم هو تدبيره لهم بأخذ نواصيهم إلى مافيه خيرهم وسعادتهم
الأبدية التى خلقوا لها .
)١( الآية رقم 07 من سورة هود مكية
(156)
113300000 لسع 0