الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٥٨ · موضع ١٥٨/٣٨٢
ظهر في أمر زال خلافه .
وهذا هو المعني في قوله تعالى :
« ول جاء الحق ورَمَقَ البَاطل »> 90©.
فالباطل علي الحقيقة هو غير الله. فإذا ظهر الله تعالي لم يبق لغيره وجود .
وقد قال ( كلع ):
أصدق بيت قالته العرب 7
ألا كل شىء ما خلا الله باطل »20 .
وقد تحدثنا علي ذلك بعبارة مبسوطة في كتابنا الموسوم ب :
( جئة المعارف وغاية المريد والعارف )7'©. بالفارسية .
وإلى هذا المعني آشار الجنيد بقوله :
( الْحدث إذا قورن بالقديم لم يبق له آثر )
ولهذا قال المحققون :
إن الباطل هو العدم المحض .» والحق هو الوجود المحض .
إشارة إلى عدم وجود غير الله تعالي (فاقهيم).
يق الآية رقم 4١ من سورة الإسراء مكية .
(؟) حديث : « أصدق بيت قالته العرب .. ألا كل شىء ؛ أو يذكر الحديث هكذا : أصدق
كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد .... 4
رواه الشيخان عن أبي هريرة ٠ وفي رواية عند أحمد والترمذي عن أبي هريرة : اشعر كلمة
تكلمت بها العرب كلمة لبيد» وذكر تتمة الحديث وكل نعيم لا محالة زائل .
انظر كشف الخفاء للعجلورني حديث رقم 8لا .379(/١
والجامع الصغير للسيوطي 0 وقال : حديث صحيح .
(*) أبضا لم يذكر عنوان هذا الكتاب ضمن مؤلفاته في الفهارس الخاصة لدور الكتب .
)155(