الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٥٦ · موضع ١٥٦/٣٨٢
والغيب : هو الاستتار والبطون . (فافهم).
قال الله تعالى حاكيا عن نفسه :
فالغيب الإلهى : هر أحديته » وهى الكته والكثرية التى لا تتغير بوجرد
والشهادة الإلهية : هى الكثرة التعينية الظهورية » سواء كانت كثرة الأسماء
والصفات أو كثرة الأثر »التى هى عين المخلوقات.
وما قيدنا اللفظ بالغيب الإلهى والشهادة الإلهية إلا لتعلم أن للأكوان فى
نفسها غيبا وشهادة . غير الغيب الإلهى والشهادة الإلهية .
وقد تكلمنا على ذلك فى تفسير القرآن فى الكتاب المسمى :
( الخضم الزاخر والكتز الفائخر) ('2.
وهر كراريس بين أيدينا يسر الله إتمامه .
)١( الآية رقم ( 4 ) من سورة الرعد مدنيه
() لم يشر أحد إلى هذا العنوان من قبل ضمن مؤلفات عبد الكريم الجيلى . لا فى كتب
المخطوطات ولا فى فهارس دور الكتب ٠ ولم يشر إليه بروكلمان فيما جمع من كتب
ومؤلفات الجيلى .
وتوحى لنا إشارة ( يس الله إتمامه ) التى قالها أنها طلب الدعاء من الله بالتبسير لإتامه ولم
تكن إشارة لانتهائه منه حسب ما فهمنا وبالتالى فإنه لم يصل إلى ليدينا
والاشارة التي وجدناها فيما بعد في الاسم (48) اسمه تعالي الرشيد أكدت أنه لم ينتهي منه
بعك .
)153(