الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٥٤ · موضع ١٥٤/٣٨٢
الاسم الحادى والخمسون
هو الذى بسط هذه الكثرة الوجودية من الوحدة الذاتية فبعثها من ظلمة
الغيبوبة إلى نور الشهادة ٠ فأحياها بأن جعل لها من حياته حياة سماها بحياتها ٠
وأفرد وصفها عن وصفه كما أفرد ذاتهاعن ذاته فتقول فى الوجود باعتبار مخلوقيته أنه
غير الله . وتقول فى بقاء الوجود أنه بإبقاء الله .
وتقول فى حياته أنها فانية » كما أنك تقول فى عين تلك الحياه بنسبتها إلى
الله تعالى إنها سرمدية .
فلرلا ابتعاث التكثير من الوحدة لا تغيرت النسب بل ولا ظهر شىء من
الأسماء والصفات ٠ ولا من النسب والإضافات. لأن الوحدة منافية لجميع ذلك .
وصفته : البعث
وهو عبارة عن تهلى الكثرة وتعين الذات باسم الغيرية وظهور الصفات
المعنوية بالمظاهر الصورية . وجملة ذلك عبارة عن الظهرر بعد البطون .
)1510 1