المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وهذا الاسم من أسماء الصفات . وصفته : الود 8 وهو عبارة عن التوجه الإرادى الحبىء لا لعلة بل لمقتضى الذات. فلولا المحبة ما كان هذا الظهور . ولولا الظهور لما عرف الله تعالى . ( وإلى ذلك الإشارة فى قوله : يعنى يحبهم بوجود أحديته في كثرتهم ليعرفوه ويحبونه بوجود كثرتهم فى أحديته ليعرفهم بما عرفوه بضده فعرفهم بالتكثير . وعرفوه بالوحدة وعرقهم بالتقص . فعرفوه بالكمال فهو الجامع لهذه الصفات المتضادة بكماله . والرابط بين الصفات بذاته وله صفة الوحدة لما هو عليه ذاته. وله صفة الكثرة لما هى عليه صفاته بصفاته . تطلب الكثرة لمؤثراتها . وذاتها على ما هى عليه فى الوحدة التى لا تتغير بالتكثر والكثرية التى لا تظهر بالتعريف بل هى على ماهى عليه.فى الوحدة والتكف ) 257. فالمحبة هى الواسطة بين الكثرية والظهور . ولأجل ذلك كان الحبيب المخلوق منها ( يلد ) واسطة بين الله وبين خلقه . وتلك هى الوسيلة الكبرى ‎٠‏ التى لا تكون إلا لرجل واحد ء وهو محمد ( كل ). ‎)١(‏ جزء من الآية رقم 55 من سورة المائدة مدنية ‎)149(

الكتاب الثاني