الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٥٢ · موضع ١٥٢/٣٨٢
وهذا الاسم من أسماء الصفات .
وصفته : الود 8
وهو عبارة عن التوجه الإرادى الحبىء لا لعلة بل لمقتضى الذات. فلولا
المحبة ما كان هذا الظهور . ولولا الظهور لما عرف الله تعالى .
( وإلى ذلك الإشارة فى قوله :
يعنى يحبهم بوجود أحديته في كثرتهم ليعرفوه ويحبونه بوجود كثرتهم فى
أحديته ليعرفهم بما عرفوه بضده فعرفهم بالتكثير . وعرفوه بالوحدة وعرقهم بالتقص
. فعرفوه بالكمال فهو الجامع لهذه الصفات المتضادة بكماله . والرابط بين الصفات
بذاته وله صفة الوحدة لما هو عليه ذاته. وله صفة الكثرة لما هى عليه صفاته بصفاته .
تطلب الكثرة لمؤثراتها . وذاتها على ما هى عليه فى الوحدة التى لا تتغير بالتكثر
والكثرية التى لا تظهر بالتعريف بل هى على ماهى عليه.فى الوحدة والتكف ) 257.
فالمحبة هى الواسطة بين الكثرية والظهور . ولأجل ذلك كان الحبيب
المخلوق منها ( يلد ) واسطة بين الله وبين خلقه . وتلك هى الوسيلة الكبرى ٠ التى
لا تكون إلا لرجل واحد ء وهو محمد ( كل ).
)١( جزء من الآية رقم 55 من سورة المائدة مدنية
)149(