المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاسم التاسع والأربعون أسمه 0 الودود «( هو الذى أحب تكثير الوحدة ‎٠‏ فظهر بواحديته فى كثرة الأكوان كثيرة » فالوحدة هى الكثرة ولا يقع التعريف بها . والكثرة هى الظهور وبها وقع التعريف . وقد قال تعالى على لان به ( يكل ) : « كنت كنز ميخفيًا 6( يعنى : الوحدة « فأحبيت أن أعرف 4 يعنى : بأسمائى وصفاتى وذلك أصل التكثير . « فخلقت الخلق » يعنى : ظهوره فى هذا الوجود على ماهو الوجود عليه . فهوء سبحانه وتعالى ‎٠»‏ أحب ظهوره . ولا يكون الظهرر إلا فى هذه المظاهر . فأحب مظاهره لذلك . فمظاهره منها ما هو يختفى وهو الأسماء والصفات التى لا يبلغها الإحصاء ومنها ما هو خلقى ‎٠‏ وهو هذا الوجود . فتلك الاسماء والصفات لهذا الوجود كالروح للصورة . ذا الوجود مع الأسماء الإلهية والصفات الربانية عين الذات الأحدية ‎٠‏ فباعتبار الأحادية لا تكثر . وباعتبار التكثير لا أحدية وباعتبار الذات تكثر فى أحدية » وأحدية فى تكثر . )200 مضت الإشارة بتخريمم هذا الحديث. 2)148(

الكتاب الثاني