الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٥١ · موضع ١٥١/٣٨٢
الاسم التاسع والأربعون
أسمه 0 الودود «(
هو الذى أحب تكثير الوحدة ٠ فظهر بواحديته فى كثرة الأكوان كثيرة »
فالوحدة هى الكثرة ولا يقع التعريف بها . والكثرة هى الظهور وبها وقع التعريف .
وقد قال تعالى على لان به ( يكل ) :
« كنت كنز ميخفيًا 6( يعنى : الوحدة
« فأحبيت أن أعرف 4 يعنى : بأسمائى وصفاتى وذلك أصل التكثير .
« فخلقت الخلق » يعنى : ظهوره فى هذا الوجود على ماهو الوجود
عليه .
فهوء سبحانه وتعالى ٠» أحب ظهوره . ولا يكون الظهرر إلا فى هذه
المظاهر . فأحب مظاهره لذلك .
فمظاهره منها ما هو يختفى وهو الأسماء والصفات التى لا يبلغها الإحصاء
ومنها ما هو خلقى ٠ وهو هذا الوجود . فتلك الاسماء والصفات لهذا الوجود
كالروح للصورة . ذا الوجود مع الأسماء الإلهية والصفات الربانية عين الذات
الأحدية ٠ فباعتبار الأحادية لا تكثر . وباعتبار التكثير لا أحدية وباعتبار الذات تكثر
فى أحدية » وأحدية فى تكثر .
)200 مضت الإشارة بتخريمم هذا الحديث.
2)148(