الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٤٩ · موضع ١٤٩/٣٨٢
وإلى هذا الوسع أشار تعالى بقوله :
إن أرضى واسعه 4 (231.
وهذا الاسم من أسماء الصفات عند المحققين
ومن أسماء الأفعال عند العارفين 5
فمن حيث كونه اسم صفة. فالوسع الصفاتى عبارة عن تعينه بجميع المظاهر
العدم »لا وجود مع الوجود إمكانا ووجوبا » حا وخلقاء صورة ومعنى . ظاهراً
ومن حيث كونه اسم فعل . فالوسع الفعلى عيارة عن دركه للموجودات
( وإعطائه لها من وجوده وجودا أدركها به » وأظهرها فى العالم الوجودى موجودة
بعد أن كانت مفقودة . فما منحه للموجودات هو ما أدركها به . وذلك هر ذرتها
التى صدق عليها بتلك الذوات اسم الشيئية وصفاتها التى صارت بتلك الصفات
متعينة الوجود فى الأزل » وظهرت به فى العالم فأدركها ) (25. كما هى عليه
بأحوالها وشؤونها وتغيراتها وكل ما ينسب إلهيا من جميع وجوهها ومقتضياتها على
الحيطة والشمول علما وعينا وإدراكآ حقيقياً تفصيليا جمليا لا بوجه » ولا بنسب بل
بكل ذلك .
)١( الآية رقم 07 من سورة العنكبوت مكية
2)146(