المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فهدا الوسع عند المحققين إنما هو عبارة عن قبول القلب للألوهية من حيثه لنفسه على أنه الله وهذا المعنى لا يتسع له شىء من المخلوقات سوى قلب الإنسان الكاملر2 لأنه مظهر الذات ‎٠‏ وما سواه فمظاهر الأفعال والأسماء والصفات . والآنسان الكامل ولو عرف أنه هو الله وتحقق بما تحقق به من الأسماء والصفات فإنه لا يبلغ غاية الكنه الذاتى ولا يستوفيه بوجه من الرجوه . ولذا قال الصديق الك (20. ب العجز عن درك الإراك إدراك ‎١‏ « لا أحصى ثناء عليك ) 260 وقال الله تعالى : « وما قَدَروا الله حقّ قَدْره » 9©, والأولياء والصديقين . وسائر عباد الله المؤمنين والكافرين جميعا . ما قدروا الله حق قدره بل هو فوق ما عرفوه ‎٠»‏ وقدره وراء ماقدروه به . ( فاقفهم). - قال الحافظ العراقى فى تخريجة لهذا الحديث: لم أر له أصلاً ووافقه فى الدرر تبعا للزركشى ثم قال الحافظ العراقى وفى حديث أبى عتبة عند الطبرانى بعد قوله: « وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين وأحبها إليه ألينها وأرقها » . وقال ابن تيمية مذكور فى الإسرائيليات ‎٠.‏ وليس له إسناد معروف عن النبى عله . وقال فى المقاصد الحسنة لشيخه فى اللآلىء : ليس له إسناد ومعناه وسع قلبه الإيمان بى ومحبتى ومعرفتى انظر ما قاله العجلونى فى ( كشف الخفاء ) الحديث رقم 25170457 193/1. . ‏تقدمت برجمته ونم أقف على موضع المقولة فيما بين يدى من كتب‎ )'١ ليرا نقده بحريج هد الحديت “2 لابه قم 002 سن سواه لام مككيه )145 1

الكتاب الثاني