الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٤٧ · موضع ١٤٧/٣٨٢
الاسم السابع والأربعون
والصورية ٠» والمعئوية » والحكمية ٠ والأثرية » والعيئية ٠ والعلمية . والفرضية ٠.
والقولية » والفعلية . والخيالية » والحسية ٠ والتنزيهية ٠ والتشبيهية .
فكان عين جميع ذلك من وجه واحد » ومن كل الوجوه ركان غير ذلك
جميعه من وجه واحد . ومن كل الوجوه . ثم هوافى ظهوره لا يكرن شيئا غير ما
ظهر بل هو عينه ذلك من كل الوجوه على أنه غير ما ظهر فى ظهرره وهو يخلاف
ذلك هد كل الرجوه . فلا تدرك له غاية مه
جه
وجه واحد . ولا م: كل الرجره . فهر
الواسع الذى قبل الضدين ٠» وتهجلى بالوصفين ٠ وكان عين الشىء وخلافه وتقيد
فير مقيد : وانطلق فهو مطلق ٠ وتقيد فى الانطلاق وانطلق فى التقييد . فصدقت
عليه جميع الاعتقادات ووقعت عليه جميع العبارات : وما صدقت عليه جميع
الاعتقادات ولا وقعت عليه عبارة من العبارات. كلَّت الألسن عن حصر ما هر عليه
وانحسرت العقول السليمة عن الوصول إليه . أحاط بالكون عدماً ووجودا . ولم
يحط الكرن به . ووسع الأشياء كلها علما » وعينا » وذاتا » وصنة .
ولم يسعه شىء ؛ وأما قرله :
ما و عاو أرضىي ولا سمائى ووسعكي قلس عبداىي لم210
)١( حديث : « ما وسعتى أرضى ولا سماثي ووسعتى قلب.
2) 1440