المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

تستحقه القابلية فى الوقت الثانى وهذا النوع أغلى من الأول . 5 ونوع عرفوا مقتضيات ذواتهم . وهم صنفان : - صنف نظروا إلى ما تقتضيه الأسماء والصفات الإلهية فطليرا أمورا ممكنة الحصول نظرأ إلى مافى صنات الله تعالى من الرسع والكرم الذى لا يجد بمقتضى قابلية ولا يعدمها . وصنف نظروا إلى معالى الأمرر فطلبرها بعلو همّةَ ‎٠‏ لا نظراً إلى مقتضى القابلية ‎٠‏ ولا اعتماداً على مافى الصفات من السعة العطائية بل لكرن ذلك الشىء المطلوب مماينبغى أن يسعى المرء فى تحصيله وطلبه . * والنوع الثالث : هم السائلرن عبادة فمنهم من يسأل ويطلب حصول المسؤول سراء كان المطلوب مما ندب إليه الشرع أو إباحة لا ما حرّمه . فإن الذى حر الشرع طلبه لا يكون سؤاله عبادة وإنما سؤاله لاقتضاء ومنهم من يسأل كما ذكرناه آننا امتثالاً أو لإظهار فقر . فالأول من عبيد النفس والثانى من عبيد الله . وهذا الاسم من أسماء الأفعال . وهى عند المحققين : موافقة الإرادة الإلهية لسؤال العبد سواء تقدم حصوله أو تأخر . وقد تطلق الإجابة على كلمة : « لبيك ؛ من الله تعالى. وقد تطلق على حصول المطلوب . )143(

الكتاب الثاني