الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٤٦ · موضع ١٤٦/٣٨٢
تستحقه القابلية فى الوقت الثانى وهذا النوع أغلى من الأول .
5 ونوع عرفوا مقتضيات ذواتهم . وهم صنفان :
- صنف نظروا إلى ما تقتضيه الأسماء والصفات الإلهية فطليرا أمورا ممكنة
الحصول نظرأ إلى مافى صنات الله تعالى من الرسع والكرم الذى لا يجد بمقتضى
قابلية ولا يعدمها .
وصنف نظروا إلى معالى الأمرر فطلبرها بعلو همّةَ ٠ لا نظراً إلى
مقتضى القابلية ٠ ولا اعتماداً على مافى الصفات من السعة العطائية بل لكرن ذلك
الشىء المطلوب مماينبغى أن يسعى المرء فى تحصيله وطلبه .
* والنوع الثالث : هم السائلرن عبادة فمنهم من يسأل ويطلب حصول
المسؤول سراء كان المطلوب مما ندب إليه الشرع أو إباحة لا ما حرّمه .
فإن الذى حر الشرع طلبه لا يكون سؤاله عبادة وإنما سؤاله لاقتضاء
ومنهم من يسأل كما ذكرناه آننا امتثالاً أو لإظهار فقر .
فالأول من عبيد النفس
والثانى من عبيد الله .
وهذا الاسم من أسماء الأفعال .
وهى عند المحققين : موافقة الإرادة الإلهية لسؤال العبد سواء تقدم حصوله
أو تأخر .
وقد تطلق الإجابة على كلمة : « لبيك ؛ من الله تعالى.
وقد تطلق على حصول المطلوب .
)143(