الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٤٤ · موضع ١٤٤/٣٨٢
الاسم السادس والأربعون
أسمه 0 المحيب «(
هو الذى يمنح الحقائق الوجودية ما سألته منه بلسان الحال ( أو بسانت
للقال )10 ما تقتضيه أحوالها فى كل وقت مخصوص »2 أو مما تهواه نفوسها بطريق
التشرف إلى ذلك الشىء المسؤول . فالذى تقتضيه أحوال تلك الحقائق هو السؤال
الخالى . والذى تهواه تفوسها هو السؤال المقالى . وكلا السوالين لابد من حصول
الإجابة منهما .
فأما ما يقتضضيه الحال فالإجابة واقعة على الفور.
وأما ما توهوى له نفوسها فما كان منها موافقا للحال تعجل حصوله ٠» وما
كان غير موافق للحال الوقتى تأخر حصوله ولابد من وقوعه ٠ إِما فى الدنيا وإما فى
الآخرة .
( وقد يتقابل السؤالان فيكون الحال يقتضى فى الإنسان عدم وقوع المسؤول»
والمقال يقتضى وقوعه . كالغريق الذى قضى الله بوفاته فمقتضى مقاله طلب النجاة »
والحياة . ومقتضى حاله عكس ذلك . فالواقع على الفور مقتضى الحال لا مقتضى
المقال فلا بد من ذلك )220.
فكل سائل مجاب الدعوة سواء كان سؤاله حاليا أو مقاليا وتأخير الإجابة
(1) ما بين القوسين من الهامش . وبه صعوبة فى قراءته .
2)141(