الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٤١ · موضع ١٤١/٣٨٢
الاسم الخامس والأربعون
هو الذى لم يزل ناظراً إلى علمه ٠ وعلمه لم يزل محيطأ بمعلوماته. فهر
مراقب لمعلوماته أزلاً وأبداً .
القسم الذى له الأولية سبقاً فى الحكم هو أسماؤه وصفاته فهو مشاهد
لأسمائه وصفاته كما علمها لنفسه. وإن شئت قلت هو مشاهد لذاته كما علم ذاته
بذاته.
والقسم الذى له التبعية لحوقاً فى الحكم بالمعلوم الآول هو معلوماته الخلقية
التى هى مظاهر تلك المعلومات الحقية .
فهو: أعنى القسم الثانى المعير عنه بالمظاهر إتما تأخر فى الحكم لأجل
الظهور . لأن البطون أصل والظهور فرع عليه وإلا فنفس علمه بنفسه عين علمه
بخلقه . لأن الخلق إنما هو عبارة عن تجليه لنفسه فى مظاهر أسمائه وصفاته . فالخلق
هم مظاهر الأسماء والصفات . وذلك عين تجليه لنفسه بنفسه ٠ وليس الحق المعبر عنه
بالأسماء والصفات الظاهرة فى تلك المظاهر إلا عين تجليه تعالى لنفسه بنقسه .
فالقسمان من المعلرمات كلاهما تجلياته لنفسه بنفسه . ش
فالحق هو العلم والعالم والمعلرم . وهو الشاهد والمشهود . لأنه مشاهد
لمعلومه . ومعلومه عينه . فهر مشاهد لعينه . ( أى مراقب لذاته وأسمائه وصفاته.
)138(