المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فيه ( فصوص الحكم )27 : وأثبت ذلك فيه بالبرهان ولدليل. وعندى أن مثل هذه العلوم لا تثبت بالدليل والبرهان . لأنها واسعة جدأ . والمسائل فيها متقابلة . فلا تجد مألة بإثبات إلا وتجد لها نقيضمٍ يتفى . فلا يمكن إثبات هذه المسألة ‎٠»‏ وماشايهها بدليل قطعى لا يوجد له مناقض قطعى . هذا لايكرن أبداً لأن هذا الطور من وراء العقل والنقل ‎٠‏ ومن وراء النفى والاثبات . بل ومن وراء القول بالذات والصفات . فاقهم واعلم: أنه لا يثبت مثل هذا العلم إلآ بالإيمان . أو بالكشف والعيان . وإَّاك أن تثبت إلى شيئا من التعطيل ؛ أو الاتحاد . أو الحلول . أو المزج . أو الإلحاد . فإنى برىء من جميع ذلك ‎٠‏ وممن يقرل به » وأنت . فإن لم تفهم ما قلته موافقا للكتاب والسنة . فارجع الأمر فيه إلى الله . واعلم: أن لله علماً لا يبلغه عقلك . فهر يعطيه من يشاء من عباده. فقّد قال تعالى: «. .رقوق كل ذى علَم ليم 2©04. فتبين من هذا أن الوجرد المطلق إنما ظهر تفصيله بواسطة الكرم الإلهى لا سبق بيانه » وإلآ لكان بخلاً . فالكرم هر الذى أعطى الصفات ظهورها . وأعطى الآثار مؤثراتها فبه خزنت الموهبة» وشاع الفضل. وظهرت المكنونات من خزائن الجود فى هذا الوجوه . - فى معانى فصوص الحكم لابن عربى وهو الشرح الذى اعتمد عليه عبد الكريم الجيلى هنا فى كتابه الكمالات . فضلا عن أن له شرحا عن تائية ابن الفارض . انظر : كحالة : معجم المؤلفين 147/5., بروكلمان / 80 من الترجمة العربية . (؟) قلنا : إن الشرح هو ( مطلع خصو الكلم فى شرح نصوص الحكم لابن عربي ). إفرة الآية رقم لا من سورة يوسف مكية . 2)137(

الكتاب الثاني