الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٤٠ · موضع ١٤٠/٣٨٢
فيه ( فصوص الحكم )27 : وأثبت ذلك فيه بالبرهان ولدليل.
وعندى أن مثل هذه العلوم لا تثبت بالدليل والبرهان . لأنها واسعة جدأ .
والمسائل فيها متقابلة . فلا تجد مألة بإثبات إلا وتجد لها نقيضمٍ يتفى . فلا يمكن
إثبات هذه المسألة ٠» وماشايهها بدليل قطعى لا يوجد له مناقض قطعى . هذا
لايكرن أبداً لأن هذا الطور من وراء العقل والنقل ٠ ومن وراء النفى والاثبات . بل
ومن وراء القول بالذات والصفات . فاقهم
واعلم:
أنه لا يثبت مثل هذا العلم إلآ بالإيمان . أو بالكشف والعيان . وإَّاك أن
تثبت إلى شيئا من التعطيل ؛ أو الاتحاد . أو الحلول . أو المزج . أو الإلحاد . فإنى
برىء من جميع ذلك ٠ وممن يقرل به » وأنت . فإن لم تفهم ما قلته موافقا للكتاب
والسنة . فارجع الأمر فيه إلى الله .
واعلم:
أن لله علماً لا يبلغه عقلك . فهر يعطيه من يشاء من عباده. فقّد قال تعالى:
«. .رقوق كل ذى علَم ليم 2©04.
فتبين من هذا أن الوجرد المطلق إنما ظهر تفصيله بواسطة الكرم الإلهى لا
سبق بيانه » وإلآ لكان بخلاً .
فالكرم هر الذى أعطى الصفات ظهورها . وأعطى الآثار مؤثراتها فبه
خزنت الموهبة» وشاع الفضل. وظهرت المكنونات من خزائن الجود فى هذا الوجوه .
- فى معانى فصوص الحكم لابن عربى وهو الشرح الذى اعتمد عليه عبد الكريم الجيلى هنا
فى كتابه الكمالات . فضلا عن أن له شرحا عن تائية ابن الفارض .
انظر : كحالة : معجم المؤلفين 147/5., بروكلمان / 80 من الترجمة العربية .
(؟) قلنا : إن الشرح هو ( مطلع خصو الكلم فى شرح نصوص الحكم لابن عربي ).
إفرة الآية رقم لا من سورة يوسف مكية .
2)137(