المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الربوبية فإنها لا تقبل غير 210 )20 ولأجل هذا سمى هذا الرجود وجوداً مطلقا . لأنه غير مقيد بنسبة حدوث وهو عبارة عن إعطاء الإجمال الوجودى تفصيلا تبلغ به الموجودات الرجودية غاية الكمال . فيتعين كل شىء فى مرتبته كما هو عليه الآن . وهذا من يتوقف عليها كمال مرتبة من مراتب الوجود . بل تكرم عليها غاية الكرم الذى لا فلأجل هذا كان الوجود المطلق جامعا لجميع المراتب » والكمالاات ‎٠‏ ‏والمقتضيات 3 والنسب 2 والحقائق 03 والصور 3 والمعانى 3 والوجوه 2 والاعتبارات 2 والاضافات ‎٠»‏ والعرالم الأعلرية . والعلرية والسفلية . والنسب القدمية والخدوثية . والنعوت الحقية والخلقية » وما تترتب عليه هذه الصفات من الذوات وهذه الأعراض من الجواهر » وما هو فى وسع العلم أن يحيط به ؛ وما ليس كذلك . ومن ثم قالت الطائفة المحققة : إن الوجود المطلق هو : « الله » () أى ( لا تقبل غير مرتبة حقية ) وهذا السطر غير واضح تماما بالهامش (1) كل ما بين الفوسين من الهامش . () ( القيصرى ) هو : داود بن محمود بن محمد القيصرى » القرامانى. صوفى ‎٠‏ قطن مصر توفى سنة ١5لاه‏ وله عدد من المؤلفات ؛ منها : تحقيق ماء الحياة وكشف أسرار الظلام ؛نهاية البيان فى دراية الزمان ‎٠‏ مطلع خصوص الكلم- )136(

الكتاب الثاني