المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاسم الرابع والأربعون أسهه 0 الحكريم 3 هو الذى تكرم على صفاته بتمييز حقائق بعضها من بعض ثم تكرم على بظهرر آثارها » ثم تكرم على آثارها بإعطاء كل من المؤثرات اسم مفعول حقه بإبلاغه إلى نهاية ما ينبغى أن يكون عليه ذلك الشىء . ( ثم تكرم على الشىء بأن تجلى فيه : بأسمائه وصفاته حتى صار ذلك الشىء بواسطة هذا التجلى أصلاً . لأن الأسماء والصفات راجعة إلى الذات وقد تجلت فى ذلك الشىء المؤثر فيه فصار الفرع أصلا ‎٠‏ والأصل فرعا ‎١٠).‏ “ولهذا لم يتطرق عليه اسم البخل بجهة من الجهات ولا بنسية من النسب. لأنه خلق هذا الوجرد على أتم صورة ‎٠»‏ وأبرز به ما تنزه عن الخلقية من صفاته على أكمل معنى. فتم الوجود المطلق بين خلق وحق ‎٠‏ وبين صورة تنسب إلى الخلق ومعنى ينسب إلى الحق . وكل واحد من الصورة والمعنى بما هو عليه منسوب إلى الله تعالى . قالله تعالى هو الجامع . وإلى ذلك الأشارة بقوله : ظ إن أرضى واسعة »# 227 يعنى بالأرض هنا مرتبة الألوهة. لأنها إنما تظهر بتنزل الذات من سماء الصرافة إليها فتبرز الحقائق الإلهية على ما هى عليه من البطون والظهور . فكانت مرتبة الألوهية أوسع المراتب فقبلت أن ينسب إليها الحق والخلق. بخلاف مرتبة . ‏ما بين القوسين من الهامش . (1) الآية رقم 01 من سورة العنكبوت مكية‎ )١( )135(

الكتاب الثاني