الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٣٨ · موضع ١٣٨/٣٨٢
الاسم الرابع والأربعون
أسهه 0 الحكريم 3
هو الذى تكرم على صفاته بتمييز حقائق بعضها من بعض ثم تكرم على
بظهرر آثارها » ثم تكرم على آثارها بإعطاء كل من المؤثرات اسم مفعول حقه بإبلاغه
إلى نهاية ما ينبغى أن يكون عليه ذلك الشىء .
( ثم تكرم على الشىء بأن تجلى فيه :
بأسمائه وصفاته حتى صار ذلك الشىء بواسطة هذا التجلى أصلاً . لأن
الأسماء والصفات راجعة إلى الذات وقد تجلت فى ذلك الشىء المؤثر فيه فصار الفرع
أصلا ٠ والأصل فرعا ١٠). “ولهذا لم يتطرق عليه اسم البخل بجهة من الجهات ولا
بنسية من النسب. لأنه خلق هذا الوجرد على أتم صورة ٠» وأبرز به ما تنزه عن
الخلقية من صفاته على أكمل معنى. فتم الوجود المطلق بين خلق وحق ٠ وبين صورة
تنسب إلى الخلق ومعنى ينسب إلى الحق . وكل واحد من الصورة والمعنى بما هو عليه
منسوب إلى الله تعالى . قالله تعالى هو الجامع .
وإلى ذلك الأشارة بقوله : ظ إن أرضى واسعة »# 227
يعنى بالأرض هنا مرتبة الألوهة. لأنها إنما تظهر بتنزل الذات من سماء
الصرافة إليها فتبرز الحقائق الإلهية على ما هى عليه من البطون والظهور . فكانت
مرتبة الألوهية أوسع المراتب فقبلت أن ينسب إليها الحق والخلق. بخلاف مرتبة
. ما بين القوسين من الهامش . (1) الآية رقم 01 من سورة العنكبوت مكية )١(
)135(