المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاسم الحادى والأربعون أسهه 0 المغيث # هو الذى يجود على الموجودات بإعطاء ما تقتضيه قرابلها . وهذا الاسم من أسماء صفات الأفعال . وصفته : الإغاثة . وهى عبارة عن سرعة إجابة سؤال كل مضطر بإيصاله إلى الضطر إليه على ما تستحقه قابليته . والأسئلة مختلفة فمنها ما يكون باطنا ‎٠‏ ومنها ما يكون ظاهراً » ومنها ما يكون بلسان الحال ‎٠‏ ومنها ما يكون بالمقال . وكل مضطر إلى أمره » لابد من وصول ذلك الأمر إليه على الحقيقة » لا يكون إلآ هكذا . . وما يتصوره الجاهل فى الغريق أنه مضطر إلى النجاة؛: وقد هلك فليس الأمر كذلك. لأنه إنما يضطر إلى النجاة من اقتضت قابلية هيكله البقاء فى هذا العالم . والهالك إنما اقتضت قابليته الفناء من هذه الدار فلم يكن مضطراً على الحقيقة. إذ لو كان كذلك لم يهلك. وتلك الضرورة المتوهمة إنما هى باعتبار العادة لا من حيث ما هر الأمر عليه فى الحقيقة ‎٠‏ وكل مضطر على الحقيقة إلى أمر لابد من حصول ذلك الأمر له . وذلك معنى الإغاثة . فلو لم يكن الآمر كذلك لانعدم أثر اسمه المغيث من الوجود . تعالى سبحانه عن ذلك علواً كبيراً . (*) هى فى أصل حديث الأسماء الحسنى ( المقيت ) . و ( المغيث ) ما جاء به المؤلف وقد اشرت إلى ذلك أثناء تخريج الحديث وإلى ما قاله المؤلف انظر بداية الباب . 2)132(

الكتاب الثاني