الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٣ · موضع ١٣/٣٨٢
وسمته ء وامتلاكه ناصية التحدث حول موضوعه لا تشعر أنه يلح عليك وإفا يدعك
تؤمن بالفكرة بل وتناصرها من خلال موقفه .
قدّمت هذه الإشارة السريعة عن طريقة اسلوب الجيلى ونهجة لتحترز من
طول إلحاحه . ولا تعبا إل بقدر فهمك لهذا النص .
فقد تلت لنا أثناء تحقيقنا لهذا النص جملة من الإشارات نود فى عجالة
التركيز عليها خوقًا من الإطالة والملل .
يؤكد « الجيلى » على فكرة أولية فى هذا الكتاب هى : آوَّلية النور المحمدى
وهى فكرة قال بها الحلاج قبله 0 وهذه الفكرة اعتمد فيها كغيره من الصوفية على
حديث ( جابر بن عبد الله الأنصارى ) فى قول الرسول كو :
« أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر » .
وقد يجعلون النور مكانه القلم الأول 03 والعقل الأول 06 أى أن المعنى وراء
ذلك أنهم يقصدون أن أول شئ خلقه ثم بث من خلقه كل شئ هو نور محمد يَلكلِ
« عليه الصلاة والسلام » .
وقد لا نعجب حين نرى أن أحد أثمة الفقه وهو القاضى«عياض بن موسى؟
قال مثل ذلك :
بل وإن كتاب الكمالات الإلهية ما هو إلا بضعة أفكار منتقاة من كتاب
الشفا للقاضي عياض. بل ونستطيع أن نؤكد أن الجيلى اعتمد اعتماداً تامأ على ما قاله
القاضى عياض فى الأبواب التالية .
( تفضيله فى الجنة بالوسيلة ») وفصل فى أسمائه يلد ٠ ثم فصل في ( تشريف الله له
بما سمّاه به من أسمائه الحسنى ووصفه به من صفاته العلا ) .
2)100