الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٢٩ · موضع ١٢٩/٣٨٢
فقد أدى ما عليه من حق العبودية لأن ذلك هو المطلوب
مله .
ومن ثم قال ( عليه السلام ) :
« كل ميسر لما خلق له 2306
وقال تعالى : ١ وما خَلقَت الجن والإنس إلا ليعبدون 04
فعلم بذلك أنهم مؤدن حق العبودية من هذا الوجه ٠ وفى هذا التجلى.
واعلم :
أن اسمه الشكور من أسماء صفات الأفعال .
وصفته : الشكر .
وهو عبارة تجل إلهى يثنى فيه على نفسه بما يقابل إحسانه على عباده .
7 وهذا هو الفرق بين الشكر والحمد .
لان الحمد: عبارة عن تجلى إلهى فيه يثنى على نفسه بما هو أهله من صفاته
التى هى له فيدخل فيه ما يقابل إحساته على عياده . وما وراء
ذلك.
ومن ثم قالت العلماء: إن الشكر كناء يكون فى مقابلة النعمة والحمد كناء
مطلق يعم ما هو فى مقابلة النعمة وما ليس هو فى
فالحمد أعم من الشكر ولأجل ذلك كان مخصوصا باللّه فى ام الكتاب .
. سبق تخريج هذا الحديث )١(
. (؟) الآية رقم 07 من سورة الذاريات مكية
)126(