الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٢٨ · موضع ١٢٨/٣٨٢
الاسم السابع والثلاثون
أسهه 0 الشعور 3
هو الذى يثنى» عن عياده »على نفسه بما ( هو أهله ليكون ذلك آداء )230 ,
الحق نعمته عليهم لعلمه أن الحقيقة الخلقية لا تفى نحو الحقيقة الحقية . للعجز اللازم
فى ذوات المخلوقات .
ومن ثم قال ( عليه السلام ) :
«لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك 2206,
يعنى : على بما تقابل به نعمك التى أنعمت بها على من عظيم ذاتك
وكريم صفاتك .
هذا تفسير اسمه الشكور على الحقيقة .
وأمّا تفسيره على المجاز :
حسنا تنبيها بذلك على كونهم مؤدين بذلك حق العبودية لأنهم
فاعلون ما أراده منهم على كل حال سواء كان ذلك مسعداً لهم
بموافقته لأمره. أو مستيقنا مخالفته للأمر. وهذه نهاية العبودية
لأن العبد إذا لم يخرجة عن مراد سيده فى وقت من الأوقات
. ها بين القرسين من الهامش )١(
. ) (؟) مذسى تخريج هذا الحديث لرواية عن السيدة « عائشة » ( رضى الله عنها
)125(