الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٢٦ · موضع ١٢٦/٣٨٢
« إِنّه هو الغفور الرّحيم 21(4.
عقيب قوله : « إن الله فر الدنُوب جميعا >
ولا ذنب أعظم من الشرك . فينبغى أن يكون داخلا تحت هذا العموم »
اعلم
أن صيغة اسمه الغفار موازن لصيغة اسمه القهار وصيغة اسمه الغفار موازن
العامة لهذا السر . وكان الأمر فى الاسمين . أعنى الغافر والغفار مخصصا لبقاء
رائحة من القهر فى تجلياتهما بطونا فى الوصفية ولأجل ذلك كانا موازنين للقاهر
والقهار ظهوراً فى الاسمية ومن ثم قيل :
« لا يغفر أن يشرك به 20 فافهم.
ونم ( نكتة ) أخرى
ووجدنا لاسمه الغفار صفة وهو : الغفران . بزيادة الألف والنون .
ووجدنا لاسمه الغفور صفة وهى : المغفرة .
فهذه ثلاث صفات لثلاثة أسماء .
ولم نجد لاسميه : القاهر » والقهار سوى صفة واحدة وهى القهر . وسر
ذلك كله هو لقوله تعالى : « سبقت رحمتى غضبى ) ().
)١( الآية السابقة . (؟) سبقت الإشارة إلى تخريج هذا الحديث .
2)123(