المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

« إِنّه هو الغفور الرّحيم 21(4. عقيب قوله : « إن الله فر الدنُوب جميعا > ولا ذنب أعظم من الشرك . فينبغى أن يكون داخلا تحت هذا العموم » اعلم أن صيغة اسمه الغفار موازن لصيغة اسمه القهار وصيغة اسمه الغفار موازن العامة لهذا السر . وكان الأمر فى الاسمين . أعنى الغافر والغفار مخصصا لبقاء رائحة من القهر فى تجلياتهما بطونا فى الوصفية ولأجل ذلك كانا موازنين للقاهر والقهار ظهوراً فى الاسمية ومن ثم قيل : « لا يغفر أن يشرك به 20 فافهم. ونم ( نكتة ) أخرى ووجدنا لاسمه الغفار صفة وهو : الغفران . بزيادة الألف والنون . ووجدنا لاسمه الغفور صفة وهى : المغفرة . فهذه ثلاث صفات لثلاثة أسماء . ولم نجد لاسميه : القاهر » والقهار سوى صفة واحدة وهى القهر . وسر ذلك كله هو لقوله تعالى : « سبقت رحمتى غضبى ) (). ‎)١(‏ الآية السابقة . (؟) سبقت الإشارة إلى تخريج هذا الحديث . 2)123(

الكتاب الثاني