المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاسم السادس والثلاثون هو الذى لا يؤاخذ على ذنب كائنا ما كان الذنب . والفرق بينه وبين اسمه الغافر : أن الغافر يخص بالمغفرة » والغفرر يعم يها . فقوله تعالى : < إن الله لا يعفر أن يشرك به يعفر مَا دون ذلك لمن يشَاءٌ 204©. هذا من حديث تجلى اسمه الغفار . . فإنه تخصيص للمغفرة بما دون الشرك . فمفهوم أهل الظاهر من نص الآية : أنه لا يغفر الشرك على الإطلاق . ومفهوم أهل الحقائق منها : أنها لا يغفر الشرك فى تجلى اسمه الغافر على التقييد ‎٠‏ ويغفره فى تجلى اسمه الغفور وقد صرح بذلك فى قوله تعالى : « قل يا عبادى الّذين أُسرفُوا على أنفسهم لا تقنطوا من رَحمة الله إن الله ير الوب جميعا نه هو الور الرحيم 204©. فعُلم أن مغفرة الذنب على الإطلاق هو لتجلى اسمه الغفور. لقوله تعالى : 6 الآية رقم 54 من سورة النساء مدنية . (5) الآية رقم “57 من سورة الزمر مدنية . )122(

الكتاب الثاني