الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٢٥ · موضع ١٢٥/٣٨٢
الاسم السادس والثلاثون
هو الذى لا يؤاخذ على ذنب كائنا ما كان الذنب .
والفرق بينه وبين اسمه الغافر :
أن الغافر يخص بالمغفرة » والغفرر يعم يها .
فقوله تعالى :
< إن الله لا يعفر أن يشرك به يعفر مَا دون ذلك لمن يشَاءٌ 204©.
هذا من حديث تجلى اسمه الغفار . . فإنه تخصيص للمغفرة بما دون الشرك
. فمفهوم أهل الظاهر من نص الآية : أنه لا يغفر الشرك على الإطلاق .
ومفهوم أهل الحقائق منها : أنها لا يغفر الشرك فى تجلى اسمه الغافر على
التقييد ٠ ويغفره فى تجلى اسمه الغفور وقد صرح بذلك فى قوله تعالى :
« قل يا عبادى الّذين أُسرفُوا على أنفسهم لا تقنطوا من رَحمة الله إن الله
ير الوب جميعا نه هو الور الرحيم 204©.
فعُلم أن مغفرة الذنب على الإطلاق هو لتجلى اسمه الغفور. لقوله تعالى :
6 الآية رقم 54 من سورة النساء مدنية .
(5) الآية رقم “57 من سورة الزمر مدنية .
)122(