الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية
ج١ · ص١٢ · موضع ١٢/٣٨٢
والقوى : له مطلق صفة القوة» ومرجع إطلاقها إليه وحده سبحانه وتعالى
والكريم :له مطلق صفة الكرم . ومرجع إطلاقها إليه وحده سبحانه وتعالى
ولخلقه من هذا الكرم نسبة وإضافة وهكذا كل صفات البارئ تعالى » لا تنبغى لأحد
من خخلقه إلا كما قال الجيلي: للإنسان الكامل. وهذا ما سوف نناقشه ونقف عنده .
ولأن موضوع الكتاب هو مفهوم الحقيقة المحمدية ٠ فقد افتتحه الجيلى
بالتمهيد لهذا المعنى » وقسّم كتابه كالآتى :
افتتاحية ومقدمة ء وأربعة أبواب ء وخاتهة .
ففى الافتتاحية طرح الفكرة» ثم قدم بين يدى الأبواب كيفية شرحها فناقش
فى الباب الأول :
فى أن محمداً وَتِةٌ هر النسبة بين العبد والرب .
وفى الباب الثانى :
ما لله من صفات الكمال ٠ وما يستحقه في قدسه الكبير المتعال » سبحانه
عر شأنه.
وفي الباب الثالث :
فى اتصاف النبى محمد كوكِنَدِ بتلك الأسماء والصفات .
وفى الباب الرابع :
فى معرفة ما فى الإنسان من الأمور الكمالية» وبيان كيفية الاتصال إلى ذلك
وفى خائمة الكتاب الذى سماه وصلا يؤكد فيه مضاهاة الإنسان للعوالم كلها
وللجيلى نهج خاص به فى الإلحاح على فكرته » فهو طوال فترة قراءتك لنص من
نصوصه ظاهر واضح أمامك بخلاف « محيى الدين بن عربى »© مثلا ففى هدوثه
29)