المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وليس للفظ الكمال جمع » ولا تثنية فى اللغة . أى : لا يِتنَى ولا يُجّمع » ولا هو بمصدر ء ولا نعت إنما هو كقَولّنا ( فى كمال الشيئ ) أعطيته كله على التمام والكمال . وليس من المهم هنا مناقشة فكرة اللغة » وجمع المؤلف لهذا اللفظ على كمالات على وزن ( فعال ‏ فعالات ) بل المهم - وهو موضوع الكتاب ‏ أن نتاقش معنى الكمال الإلهى أولاً » ثم هل هو مناسب بلفظه لإطلاقه على الصفة المحمدية. والكمال الإلهى ‏ ليس المقصود به طبعاً الذات الإلهية »ولا الكمال الذاتى. فلا أحد يستطيع أن يُعَرّف الذات من حيث هى هى بشىء » ولا يدرك كنه الذات الإلهية مهما بلغ أحد ‎٠‏ لقوله تعالى : وما قَدرُوا الله حق قَدرِهِ 4 آية رقم ( ‎4١‏ ) الأتعام . ولقرل الرسول الكريم تَلِْهَ : « لا تتفكروا فى ذات الله .... » وإنما الكمال هنا كمال الأسماء والصفات . التى هى تجليات الذات وكل عمل المتصوفة ‎٠‏ وأرباب العلوم » وأصحاب الحقائق على هذا » بل يجب أن يكونرا على هذا . يقول ابن عربى فى كتاب « المعرفة » : « عر أن يعرف له كُنْه . بدا نور فاستتر عن الأبصار بنوره ‎٠‏ وظهر فاحتجب عن البصائر بظهرره » . وكمال الصفة الإلهية على إطلاقهالا تنبغى أيضا لأحد من الخلق إلا للإنسان الكامل على وجه التعلق لا التخلق . فالخالق : مثلا له مطلق صفة الخالقية » ومرجع إطلاقها إليه وحده سبحانه وتعالى » ولخلقه فيها نسبة وإضافة . نلك

الكتاب الثاني